أفادت المعلومات عن وقوع مواجهات في دمشق، بين الجيش السوري والمجموعات المسلّحة في حي القابون وأطراف مخيم اليرموك.
وأفادت مصادر عسكرية أن الجيش حقق تقدما في عدد من المناطق المتاخمة لدمشق مثل برزة حيثاكتشفت وحداته ورشة لتصنيع العبوات الناسفة، كما أحرزت تقدماً في حيّ القابون. وتحدثت معلومات عن أن الجيش السوري تمكن من القضاء على مجموعة مسلحة تحصنت في مدينة حرستا بريف دمشق، حيثأدت المواجهات بين الجانبين إلى مقتل عنصرين مسلحين في بلدة البحارية بالغوطة الشرقية. ونفذ الجيش عمليات ضد تجمعات المجموعات المسلحة في بلدات الذيابية والحسينية والحجيرة ومحيط البحدلية في الريف الجنوبي لدمشق أوقعت خلالها عددا من المسلحين قتلى ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة. وتم العثور على مشفى ميداني في بلدة الذيابية يحوي كميات من الأجهزة والمعدات والأدوية الطبية نهبها المسلحون في مراكز الرعاية الصحية والمشافي العامة والخاصة في المنطقة. ودمرت قوات الجيش أسلحة ورشاشات ثقيلة كانت بحوزة المسلحين وقضت على أعداد منهم من بينهم متزعم مجموعة مسلحة تدعى " كتيبة أحفاد الرسول " عبدلله ألبه وعدد من أفراد مجموعته من بينهم غسان البلاط. وأوقع أفراد مجموعة مسلحة بين قتيل ومصاب في بلدة حجيرة ومن المسلحين القتلى غسان عطية وعبد الله المعجل. وفي بلدة الحسينية اوقع عددا من المسلحين قتلى من بينهم محمد الكردي وأيمن الشيخ في حين تم تدمير وكر للمسلحين بما فيه من أسلحة وذخيرة في محيط بلدة البحدلية والقضاء على عدد من المسلحين من بينهم نايف كعكة. كما قضت قوات الجيش على العشرات من المسلحين في الشيفونية ووادي عين ترما وكفربطنا وزملكا وعربين والبحارية وديرسلمان بريف دمشق من بينهم مصطفى ديبو متزعم المجموعة وعبدالرحمن الاجوة إضافة إلى تدمير وكر للإرهابيين في كفربطنا والقضاء على جميع من فيه ومن بينهم قاسم محسن و حسين درويش. وقضى على ثلاثة مسلحين في زملكا وعربين وهم خلدون البقدونس وحمزة جمعة وبلال العشي وفي وادي عين قتل فادي حسنو وفراس الجندلي. وفي الغوطة الشرقية واصل ملاحقة المجموعات المسلحة في المزارع المحيطة ببلدتي البحارية ودير سلمان ودمرت وكرا لها بما فيه من أسلحة وذخيرة وأوقعت أفرادها قتلى ومن بينهم عبدالرحمن شاهين وخالد الخطيب. من جانب اهر تجمع أهالي مدينة تلكلخ والقرى المجاورة لها في ساحة المدينة احتفالا بعودة الأمن والاستقرار إلى المدينة وتخليصها من المجموعات المسلحة على أيدي الجيش السوري. وعبر المشاركون عن فرحتهم لعودة الاستقرار والأمان لمدينتهم ودحر الإرهاب الذي كانت يمارسه المسلحون بحقهم لافتين إلى أهمية الحوار الذي قامت به الجهات المعنية بحمص ونتائجه التي أفضت إلى تسوية أوضاع العديد من أبناء المدينة المغرر بهم. وأكد أحمد منير محمد محافظ حمص أن تجمع أبناء المدينة والقرى المجاورة لها هو الرد الحقيقي على ادعاءات وسائل الإعلام الشريكة بجريمة سفك الدم السوري ومحاولاتها المستمرة لإثارة الفتنة بين الشعب السوري والتحريض على الدولة ومؤسساتها وجيشها الوطني. ودعا المحافظ أهالي مدينة تلكلخ الذين أجبرتهم المجموعات الإرهابية المسلحة لمغادرة منازلهم إلى العودة إليها وخاصة أن الكثير من أبناء المدينة قاموا بتسوية أوضاعهم وعادوا إلى حضن الوطن ويمارسون حياتهم الطبيعية فيها مشيرا إلى إن ما تروجه قنوات الفتنة من أخبار عن مدينتهم هي عار من الصحة.