تحتضن العاصمة السعودية الرياض، قمة زعماء دول مجلس التعاون الخليجي بحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى جانب عدد من زعماء المنطقة.

ووصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء 20 أبريل/نيسان الرياض، قبيل حضور قمة مع زعماء دول مجلس التعاون، والتقى بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية تجاهها، بما في ذلك مكافحة الإرهاب. إلى ذلك، تضمن جدول الأعمال بين البلدين بحث ملفي النزاع في سوريا واليمن، و"التحركات الإيرانية" التي ترى فيها دول الخليج تهديدا لأمنها. هذا وسعى البيت الأبيض إلى إبراز أهمية العلاقة بين واشنطن والرياض التي تعود إلى 70 عاما، نافيا أن تكون الزيارة مجرد فرصة لالتقاط صورة تذكارية بين المسؤولين السعوديين والرئيس الأمريكي. بدوره، قال نائب مستشار أوباما لشؤون الأمن القومي، بن رودس، إن العلاقة مع السعودية لطالما كانت معقدة، إلا أن هناك قاعدة للتعاون بشأن المصالح المشتركة، ولا سيما ما يتعلق منها بمكافحة الإرهاب. جدير بالذكر، أن العلاقة بين البلدين شهدت فتورا في السنوات الأخيرة بسبب اختلاف في وجهات النظر بشأن التعامل مع عدد من قضايا المنطقة، أهمها الصراع في سوريا، والملف النووي الإيراني. واشتد الفتور مؤخرا من جراء تقديم أعضاء في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون حول هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ، قد يسمح في حالة إقراره لعائلات ضحايا تلك الهجمات بمقاضاة السعودية والحصول على تعويضات منها. يشار أيضا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتوجه (بعد زيارته للرياض) مساء الخميس 21 أبريل/نيسان إلى لندن من أجل محاولة إقناع الناخبين البريطانيين بضرورة التصويت لصالح بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي قبيل الاستفتاء المزمع إجراؤه في 23 يونيو/حزيران القادم. المصدر: رويترز