يستضيف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الخميس رؤساء دول وحكومات نحو ثلاثين بلدا في اسطنبول سيشاركون في قمة منظمة التعاون الاسلامي في مسعى لتجاوز الخلافات في العالم الاسلامي.وستسعى تركيا من خلال القمة التي تستمر يومين الى ابراز تاثيرها في العالم السلامي والى التقريب بين دول المنظمة. الا ان الخلافات من النزاع في سوريا الى اليمن يمكن ان تطغى على المحادثات.وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو الاربعاء ان القمة تعقد في وقت " يشهد فيه العالم الاسلامي العديد من الخلافات "، مؤكدا انه يأمل في ان " تمهد هذه القمة الطريق لمداواة الجراح ". وتعقد القمة وسط اجراءات امنية مشددة في اسطنبول العاصمة السابقة للامبراطورية العثمانية والتي كان يحكم السلاطين منها دول البلقان وصولا الى شبه الجزيرة العربية.ومن ابرز المشاركين في القمة العاهل السعودي الملك سلمان والرئيس الايراني حسن روحاني اللذان يتخذان موقفين متعارضين ازاء النزاعين في اليمن وسوريا. وسيشارك الرئيس الايراني والعاهل السعودية في قمة المنظمة التي تضم ۵۷ بلدا وسيتواجدان معا في نفس القاعة التي سيجتمع فيها قادة الدول. وسوف يلقي الرئيس الايراني في القمة خطابا كما سيجري محادثات مع عدد من رؤساء الدول على هامش القمة، حسب ما قال برويز اسماعيلي، المتحدثباسم الرئاسة الايرانية. وسيكون التصدي للجهاديين في صلب اعمال قمة منظمة المؤتمر الاسلامي. وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران في كانون الثاني / يناير بعد هجوم على السفارة السعودية في طهران من قبل ايرانيين احتجاجا على اعدام معارض شيعي سعودي.[caption id = " attachment _ ۵۱۰۸۰ " align = " alignnone " width = " ۱۰۲٤ "] الجيش السوري[/caption] وهناك خلافات عديدة بين البلدين منها الحرب في سوريا حيث تدعم طهران النظام في حين تدعم الرياض مجموعات معارضة تصفها طهران بانها "ارهابية". وتدهورت علاقاتهما في ايلول/سبتمبر 2015 مع مأساة وقعت خلال الحج في مكة. واوقع تدافع ضخم حوالى 2300 قتيل اكثر من 400 منهم من الايرانيين وقد نددت طهران ب"عدم اهلية" الرياض. وتوجه مسؤولون ايرانيون الثلاثاء الى السعودية لمباحثات حول الحج وهو اول لقاء بين رسميين من البلدين منذ الازمة الدبلوماسية في كانون الثاني/يناير الماضي.