منظمة العفو الدولية تتهم تركيا بأنها تنوي إعادة سوريين لاجئين في أراضيها قسراً إلى وطنهم، وتركيا تنفي وتؤكد التزام أنقرة بمبدأ " عدم الإعادة القسرية ".
نفت وزارة الخارجية التركية إعادة سوريين قسراً إلى وطنهم. وأكدت أن أنقرة احتفظت بسياسة " الباب المفتوح " للمهاجرين السوريين على مدى خمس سنوات والتزمت بصرامة مبدأ " عدم الإعادة القسرية " لأي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد. وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت تركيا بأنها أعادت بصورة غير قانونية آلاف السوريين إلى بلدهم الأمر الذي ينتهك القانون الدولي والاتفاق المبرم مع الاتحاد الأوروبي.
وفي أعقاب اتهامات أمنستي لأنقرة دعت الأمم المتحدة إلى إيجاد ضمانات قبل عودة اللاجئين إلى تركيا بموجب اتفاق مع الاتحاد الأوروبي وحذرت من تدهور الأوضاع في اليونان.
وقالت ميلسيا فليمنج المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في تصريح صحفي من جنيف إن هذا يأتي مع استمرار وجود ثغرات خطيرة في البلدين.