تعرض مبنى البرلمان الأفغاني صباح الاثنين ۲۸ مارس / آذار لقصف صاروخي بالتزامن مع جلسة علنية كرّست لبحثالتطورات الأمنية في البلاد، حسب مصدر من داخل البرلمان لوكالة " سبوتنيك ". وأشار المصدر إلى أن ما لا يقل عن 4 قذائف صاروخية أطلقت على مقر البرلمان في كابل، في الوقت الذي كان فيه مجلس النواب يبحث التطورات على الساحة الأفغانية بحضور قادة الأجهزة الأمنية، ووزيرا الداخلية والدفاع ورئيس جهاز الأمن الوطني الأفغاني. وذكر شهود عيان لـ"سبوتنيك" أن 4 صواريخ سقطت بالقرب من مبنى البرلمان، أحدها في الجزء الخلفي من المبنى، فيما انفجرت صواريخ أخرى في الباحات المحيطة بالمبنى وقرب البوابات، مضيفا أن أعمدة الدخان تتصاعد من أحد المباني في قاعدة محاذية للناتو". من جهتها، أفادت صحيفة "Times of India"، بأن صاروخا سقط على مبنى البرلمان الأفغاني الاثنين، تزامنا مع دخول قوات أمنية إلى المبنى. يما ذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية، أن الهجوم لم يؤد إلى وقوع ضحايا، وأن الأضرار اقتصرت على الماديات. من جهتها، نقلت وكالة "شينخوا" الصينية عن مصدر أمني أفغاني قوله: "ليس بوسعنا حتى الآن تقديم تفاصيل وافية حول سقوط ضحايا من عدمه جراء الهجوم، لكن المعلومات الأولية تشير إلى أن أحدا لم يصب بأذى داخل البرلمان". وذكر شهود عيان للوكالة الصينية، أن الصواريخ أطلقت في الساعة الـ10,15 دقيقة تقريبا، بالتوقيت المحلي لكابل، فيما دوّن بعض الصحفيين المحليين على موقع "تويتر" أن حركة "طالبان" أعلنت مسؤوليتها عن القصف. هذا، وتبنت ما تسمى بـ"جماعة الأحرار" التابعة لحركة "طالبان-باكستان" الهجوم الانتحاري الذي استهدف أحد المتنزهات في مدينة لاهور شرق باكستان الأحد الماضي خلال احتفالات مسيحية بعيد الفصح، وأودى بحياة أكثر من 70 شخصا، وأصيب فيه المئات. وأكد إحسان الله إحسان، المتحدث باسم الجماعة أن"المسيحيين كانوا هدف الاعتداء"، متوعدا بشن المزيد من الهجمات المماثلة. المصدر: روسيا اليوم