قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يوم الأحد، إن غالبية الجناة في الأحداثالإرهابية، " أتوا من أوروبا نفسها ونشأوا فيها "، محذراً من " الخلط بين اللاجئين وبين إرهابيين محتملين " بعد هجمات بروكسل.
وبحسب " سيريا نيوز "، فقد نقلت مجموعة " فونكه " الإعلامية عن شتاينماير قوله إنه " نظراً للمخاطر الإرهابية، يجب على الأوروبيين استعادة السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، ومعرفة هويات الداخلين إليها والخارجين منها ". وشهدت العاصمة البلجيكية يوم الثلاثاء الماضي، سلسلة من التفجيرات استهدفت مطاراً ومحطتي مترو أنفاق، أدت لمقتل ۳٤ شخصاً، واصابة عشرات آخرين. وأشار شتاينماير إلى أنه من الأسس المهمة للاتفاق الأخير مع تركيا بشأن اللاجئين ومقترح المفوضية الأوروبية، توسيع دور وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي(فرونتيكس). وكان الاتحاد الاوروبي وتركيا توصلا إلى اتفاق " نهائي " يقضي بمنع عبور أي لاجئ بطريقة غير شرعية من تركيا إلى اليونان، وإعادة جميع اللاجئين الموجودين في اليونان، واستبدالهم بآخرين من مخيمات اللجوء في تركيا. وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الألماني عن انعقاد مؤتمر كبير لمكافحة الإرهاب بالعاصمة الألمانية برلين في فصل الصيف، مؤكداً على ضرورة مناقشة منع التطرف بين الشباب. يشار الى أن مخاوف أوروبية من وقوع أحداثارهابية تزايدت بعد تفجيرات بروكسل، في ظل ارتفاع وتيرة المطالبات باغلاق الحدود ووقف تدفق المهاجرين إلى الدول الأوروبية، لمنع تسلل إرهابيين بينهم، وذلك بعدما شهدت هذه الدول تدفقا قياسيا لأعداد المهاجرين في العامين الماضيين، وخاصة من بلاد تشهد حروبا وصراعات في مقدمتها سوريا والعراق. المصدر: وكالات