قتل ۷۰ شخصا على الاقل واصيب نحو ۲۰۰ بجروح الاحد في تفجير انتحاري في موقف متنزه مكتظ بالرواد في مدينة لاهور الباكستانية.
وبحسب وكالة الانباء الفرنسية شوهدت عشرات السيارات تهرع الى متنزه " غولشان الاقبال " الواقع قرب وسط المدينة التي تعد ثمانية ملايين نسمة، وفي عداد الضحايا الكثير من النساء والاطفال. وقال محمد عثمان مسؤول الادارة المحلية في لاهور لوكالة فرانس برس: ان " الحصيلة ارتفعت الى ۷۰ قتيلا وعمليات الاغاثة تتواصل " مشيرا الى ان اكثر من ۵۰ طفلا في عداد الجرحى. وكانت الحصيلة السابقة تشير الى ۵٦ قتيلا. واضاف: انه تم استدعاء الجيش للمساعدة قائلا " لقد تلقينا مساعدة الجيش. لقد وصل عسكريون الى المكان وهم يساعدون في الاغاثة والامن ". من جهته، قال الضابط في الشرطة حيدر اشرف: " يبدو انه هجوم انتحاري المتنزه كان يضيق بالرواد الاحد ". وقال طبيب في مستشفى جناه: " ان عدد الجرحى يفوق ۲۰۰ شخص ومعظمهم في حالة حرجة ". وقد تراجعت مستويات العنف عموما في باكستان منذ ان بدأ الجيش هجوما واسع النطاق على معاقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة في المناطق الحدودية مع افغانستان بشمال غرب البلاد عام ۲۰۱٤. وقتل ۱۷ شخصا واصيب عشرات حين انفجرت قنبلة داخل حافلة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، في ۱٦ اذار / مارس. وانفجار الاحد في لاهور يعتبر الاكثر دموية منذ ان فجر انتحاري نفسه على ابرز معبر حدودي بين باكستان والهند موقعا ۵۵ قتيلا في هجوم تبناه فصيل جماعة الاحرار من حركة طالبان في تشرين الثاني / نوفمبر ۲۰۱٤.