اعلنت قناة " ان بي سي " الاميركية التلفزيونية ان الولايات المتحدة قتلت عبد الرحمن القادولي، الذي يعتبر الرجل الثاني في تنظيم " داعش " خلال غارة جوية في سوريا.
وبحسب وكالة الانباء الفرنسية، من المتوقع ان يؤكد مقتله في عملية اميركية في سوريا وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس اركان القوات المشتركة الجنرال جو دانفورد خلال مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع. كما اعلن الموقع الاخباري " ديلي بيست " ايضا مقتل القادولي، الذي قال انه كان على وشك ان يصبح الرجل الثاني في التنظيم الذي يتولى قيادته ابوبكر البغدادي. عبد الرحمن مصطفى القادولي من مواليد ۱۹۵۷في الموصل، محافظة نينوى. قام بإدماج نفسه في " داعش " عقب الإفراج عنه من السجن في أوائل عام ۲۰۱۲ وسافر إلى سوريا للعمل في شبكة داعش التي مقرها سوريا. ثم انضم القادولي إلى منظمة القاعدة في عام ۲۰۰٤ تحت قيادة قائد تنظيم القاعدة في العراق وقتها أبو مصعب الزرقاوي، وشغل منصب نائب الزرقاوي وأمير تنظيم القاعدة في الموصل. في يوم ۱٤ مايو ۲۰۱٤ قامت وزارة المالية في الولايات المتحدة بتحديد القادولي بأنه إرهابي عالمي بناء على الأمر التنفيذي رقم ۱۳۲۲٤ لعمله في أو بالنيابة عن داعش. وقد عرضت وزارة العدل الاميركية مبلغ سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود الى القادولي ما يجعله المسؤول الارفع في التنظيم بعد البغدادي الذي يساوي عشرة ملايين دولار. وتبقى هيكلية قيادة التنظيم المتطرف سرية ولا تضم القائمة الاميركية سوى بعض المسؤولين الآخرين. وهذا القيادي هو ثاني مسؤول كبير في هذه القائمة يقتل في اقل من شهر. فقد اعلنت الولايات المتحدة في الرابع من اذار / مارس مقتل مسؤول كبير آخر ورد اسمه في القائمة هو ابوعمر الشيشاني احد كبار القادة العسكريين في التنظيم وقتل في ضربة اميركية اثناء وجوده في منطقة الشدادي السورية. المصدر: العالم