وسائل اعلام بلجيكية تقول إن منفذي هجوم مطار بروكسل هما الشقيقان إبراهيم وخالد البكراوي، وأن المشتبه فيه الذي تم اعتقاله في بروكسيل اليوم ليس المشتبه فيه الرئيسي نجم العشراوي، بالتزامن مع إغلاق القنصلية الهولندية في إسطنبول بسبب تهديد "إرهابي محتمل" أفادت وسائل اعلام بلجيكية أن منفذي هجوم مطار بروكسل هما الشقيقان إبراهيم وخالد البكراوي وهما معروفان لدى الشرطة البلجيكية، في حين ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن انتحاريا مطار بروكسل الشقيقان قد يكونان مرتبطين بالموقوف صلاح عبد السلام. وبعدما كشفت وسائل إعلام بلجيكية عن اعتقال المشتبه فيه الثالث في هجمات بروكسيل المدعو نجم العشراوي، عادت وذكرت أن المشتبه فيه الذي تم اعتقاله ليس المشتبه فيه الرئيسي العشراوي. يأتي ذلك، في حين قال الإدعاء إنه عثر على حمض العشراوي النووي (دي.إن.إيه) في منازل استخدمها مهاجمو باريس العام الماضي وإنه سافر إلى المجر في أيلول/ سبتمبر الماضي مع صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس. كما أفادت هذه الوسائل إن الشرطة عثرت على جهاز كمبيوتر يتضمن محادثات بين المنفذين المحتملين لتفجيرات بروكسل. وفي سياق متصل، أغلقت القنصلية الهولندية في إسطنبول بسبب تهديد "إرهابي محتمل". وفيما تدخل بلجيكا أول أيام الحداد وسط إجراءات أمنية مشدّدة في العاصمة ومعظم انحاء البلاد، من المرتقب أن تعود الحركة الى مطار بروكسل ومحطة المترو اليوم الأربعاء بعد إغلاقهما. المدّعي العامّ البلجيكيّ قال إنّ العمل جار للتأكّد من تورط داعش ورجحت مصادر الشرطة تنفيذ انتحاريين إثنين للهجوم في المطار. بدورها، حذّرت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين من مخاطر محتملة إذا رغبوا في السفر إلى أوروبا أو عبرها، وأوضحت أنّ مجموعات ارهابية لا تزال تخطّط لهجمات في الأمد المتوسط عبر أوروبا. ونكّس البيت الابيض العلم الأميركي حداداً على ضحايا بروكسل. مسؤولون من الكنيسة والحكومة الأميركية أشاروا إلى أنّ ثلاثة مبشّرين وأحد أفراد سلاح الجو الأميركي وعائلته كانوا بين الأميركيين الذين أصيبوا في الهجمات الانتحارية. المصدر : وكالات