مصدر رسميّ سوريّ من جنيف نفيه ما ذكرته وسائل اعلام عن تسلّم الوفد الحكوميّ أيّ وثيقة رسمية من المبعوثالدوليّ ستافان دي مستورا، وكان بعض وسائل الاعلام قد عمد الى الترويج لورقة أكد أنها مزيفة وتتضمن بنوداًيطالب بعضها باستعادة الجولان السوريّ المحتلّ كشرط على طاولة الحوار، وهو ما نفته مصادر الوفد الرسميّ الحكوميّ على نحو مطلق.
حصيلة الاسبوع الأول من حوار جنيف تباينتْ.. بعض الإيجابية بالنسبة للأمم المتحدة وأجواء بنّاءة بالنسبة للوفد الحكومي بينما وفد الهيئة العليا للمعارضة ينتظر تنازلات من قبل الحكومة. أما لحوار الأسبوع المقبل يعد ستافان دي مستورا بمحاولة بناء منصة للمبادئ المشتركة ويستند بذلك على زيارة جون كيري الى موسكو ولقائه نظيره الروسي. الوفد الحكوميّ دخل في نقاش بنود ورقته ويشدد على أنّ مبادئ هذه الورقة هي اساس نجاح الحوار. في المقابل، تكرار لمطلب الهيئة العليا للمعارضة بهيئة انتقالية كاملة الصلاحيات ومن دون الرئيس السوري مع دعوة لمحاكمته. الوفد المنبثق عن مصالحات حميميم التقى الفريق الأممي أعضاء الوفد يصرون على صفة مفاوضين، ودي مستورا قال انه استقبلهم لاستشارتهم وضرب لهم موعداً ثانياً الأسبوع المقبل.