الإعلام الفلسطيني في دائرة الاستهداف الإسرائيلي ومحاولات كم الأفواه مع اقتحام الاحتلال مكاتب فضائية فلسطين اليوم ومصادرة مكاتبها واعتقال مدير مكتبها وعدد من موظفيها، وحجب القمر الفرنسي " يوتل سات " قناة " الأقصى " بتهمة التحريض.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكاتب فضائية " فلسطين اليوم " وصادرت معداتها، واعتقلت مدير مكتبها وعدداً من أفرادها. بالتزامن مع ذلك أعلنت قناة " الأقصى " إيقاف القمر الفرنسي " يوتل سات " بثها بتهمة " التحريض ". حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أدانت العدوان الإسرائيلي الخطير على الفضائية وإغلاق مقرها في الضفة ومصادرة محتوياتها واعتقال مديرها واثنين من العاملين فيها، مؤكدة أن هذا العدوان هو " حلقة في مسلسل طويل من العدوان على الشعب الفلسطيني واستهداف مؤسساته الإعلامية والاجتماعية "، إضافة إلى أنه " وجه من أوجه الممارسات الإرهابية للاحتلال وجيشه ومستوطنيه ". وقال الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن " الهجمة الإسرائيلية على فضائية فلسطين اليوم هي وسام شرف لها وللإعلام الفلسطيني الذي نقل المشهد حياً من بيوت الشهداء والأسرى وساحات الوطن المكلوم ومشاهد التضحية وانتصار الدم على سيف الاحتلال ". وأضاف إن " قرارات الاحتلال الإسرائيلي الليلة ضد الإعلام الفلسطيني يراد به أن تمر جرائم الاحتلال بصمت "، موضحاً أن ما جرى من قبل الاحتلال يستوجب " موقفاً فلسطينياً مميزاً يوصل لهذا المحتل أن صوت الحق في فلسطين لن تخمده جرائمه واعتقاله و قتله لأبناء الشعب الفلسطيني ". بدوره، أدان صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إقدام سلطة الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق مكتب الفضائية. وأكد أن الممارسات العدوانية الإسرائيلية من إعدامات ميدانية واغتيالات واعتقالات وهدم بيوت وتطهير عرقي ومصادرة أراضي وإغلاق وحصار وعقوبات جماعية واحتجاز جثامين الشهداء وتكميم الأفواه " لن تَخَلَق حقاً ولن تنشىء التزام "، داعياً المجتمع الدولي إلى " وجوب مساءلة ومحاسبة إسرائيل ". التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات المهنية، استنكر بشدة اقتحام قوات الاحتلال مكتب الفضائية. ورأى في هذا الاعتداء " جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية دون رادع من أحد ". كذلك دان منتدى الإعلاميين بشدة ما قام به الاحتلال بحق الفضائية. ورأى أن ما قام به الاحتلال هو " جريمة مركبة تستدعي حراك سياسي وإعلامي لحماية المؤسسات الإعلامية من بطش الاحتلال المهووس من كلمة الحق والحقيقة "، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود " للتحرك والتضامن وتوفير الحماية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية ".