الخارجية الايرانية ترد على الولايات المتحدة الأميركية وتؤكد أن برنامجها الصاروخي لا يناقض بنود القرار ۲۲۳۱ وملحقاته وأن مناورة " قوة الولاية " التي أجرتها هي اسلحة دفاعية غير مصممة لحمل رؤوس نووية.
أكدت وزارة الخارجية الايرنية أن لا مكان لأسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية في استراتيجياتها الدفاعية ولا في مبادئها. وأضافت الخارجية أن الصواريخ التي أطلقت في مناورة " قوة الولاية " أسلحة دفاعية " غير مصممة لحمل رؤوس نووية ". وأشارت إلى أن برنامجها الصاروخي لا يناقض بنود القرار۲۲۳۱ وملحقاته، لافتة إلى أن " الادعاء بنقض القرار مرفوض ". وأكدت الخارجية أن ايران لم تعتد يوماً على أي بلد، لكنها ستقف بقوة في وجه أي اعتداء، مشيرة إلى أنها " لا تساوم على أمنها وقدراتها الدفاعية ". وكان البيت الأبيض أعلن تمديد الرئيس الأميركي باراك أوباما العقوبات الأميركية المفروضة على إيران سنة واحدة على خلفية البرنامج الإيراني للصواريخ البالستية. وقال أوباما إنه على الرغم من الاتفاق التاريخي الذي يسعى إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني ما زالت بعض تصرفات الحكومة الإيرانية وسياساتها تمثل تهديداً للولايات المتحدة. وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري احتجّ لدى نظيره الايراني محمد جواد ظريف بعد إجراء طهران تجارب صاروخية بالستية.