كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني تدين القرار الصادر عن مجلس التعاون الخليجي الذي يصنف حزب الله منظمة إرهابية ويرى فيه " دفعة حساب " لإسرائيل في ظل تطور العلاقات السعودية الإسرائيلية وفق ما جاء في بيان صادر عن الكتلة.
اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية التابعة لحزب الله القرار الصادر عن مجلس التعاون الخليجي بتصنيف الحزب منظمة " إرهابية " بأنه " طائش وعدواني مدان ". ودانت الكتلة في بيان لها عقب اجتماعها الأسبوعي القرار الذي " يتلاقى في شكله ومضمونه مع توصيف العدو الاسرائيلي لحزب الله " محملة النظام السعودي مسؤولية صدوره وتبعاته. ورأت الكتلة أن " إعلان القرار لم يكن مستغرباً لأن تطور العلاقات السعودية – الاسرائيلية يتطلب ذلك " معتبرة أنه " يمثل دفعةً على الحساب لأن العدو الاسرائيلي يشترط لتطور العلاقة معه أن توضع المقاومة على لائحة الإرهاب ". البيان الذي تلاه النائب حسن فضل الله قال " إن القرار المخزي يؤكد صوابية فهمنا لخلفية المواقف السعودية السلبية والعدائية منذ عدوان تموز / يوليو ۲۰۰٦ بالحد الأدنى، ويزيدنا قناعة بما نقوم به ولن يثنينا أبداً عن إدانة ما ترتكبه السعودية من جرائم وانتهاكات في اليمن ومن تمويل وتسليح ودعم لجماعات الارهاب التكفيري في العراق وسوريا، ومن تواصل وتنسيق مع العدو الصهيوني الغاصب للقدس وفلسطين " وفق ما جاء فيه. من جهة ثانية دانت الكتلة أيضاً بيان مجلس وزراء الداخلية العرب الذي وصف بدوره " حزب الله " بأنه " إرهابي " معربة عن ارتياحها لاعتراض وزير الداخلية اللبناني على هذا الوصف التزاماً بموقف الحكومة اللبنانية. كما أعربت عن تقديرها لاعتراض كل من العراق والجزائر. وشددت الكتلة على أن " دور حزب الله سواء لجهة الدفاع عن لبنان بوجه العدو الاسرائيلي وأطماعه أم لجهة حمايته ضد مخاطر الإرهاب التكفيري وداعميه أم لجهة تبنيه ودعمه لقضايا شعوبنا العربية العادلة وفي طليعتها قضية فلسطين المركزية هو دور مشّرف ومسؤول " معتبرة أن " تعامي الأمم المتحدة عن الجرائم والأعمال الإرهابية اليومية التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني " وما وصفته ب " حملة الإبادة التي ينفذها النظام السعودي ضد الشعب اليمني " بأنه " وصمة عار تسقط صدقية المؤسسات الدولية عند كل شعوب العالم ". لكن الكتلة لفتت من جهة ثانية إلى " الإشارة الإيجابية " التي تضمنها القرار الذي صدر عن البرلمان الأوروبي حول " الانتهاكات ضد الإنسانية في اليمن والتوصية بحظر تصدير الاسلحة الى النظام السعودي أم لجهة إدانة التوغل الاسرائيلي في سياسة الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك ما صدر مؤخراً عن منظمة العفو الدولية ".