أكثرية المشاركين في اجتماع مجموعة العمل الدولية حول سوريا في جنيف، يعربون عن ارتياحهم للالتزام الواسع بوقف الاعمال القتالية، واستشهاد مواطنين وإصابة ۱۸ بسقوط قذائف أطلقها داعش على حي الموظفين في دير الزور.أعرب أكثرية المشاركين في اجتماع مجموعة العمل الدولية حول سوريا في جنيف، أعربوا عن ارتياحهم للالتزام الواسع بوقف الاعمال القتالية. وقال المبعوثالاممي ستافان دي مستورا بعد الاجتماع، إن اليوم الاول لوقف النار برهن أن الجميع يتعاطوْن بجدية وبكثير من الاهتمام مع القرار الدولي. ورأى دي مستورا أن اليوم يختلف تماماً عن السابق حيثكان يسقط يومياً في سوريا من ستين إلى ثمانين قتيلاً منذ خمس سنوات. من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن هناك أسباباً عدة للتشكيك في إمكانية تنفيذ اتفاقية وقف الأعمال القتالية في سوريا، مشيراً إلى أن العنف لن ينتهي فوراً حتى في أفضل الظروف. وخلال خطابه الأسبوعي أضاف اوباما إن السبيل الوحيد للتغلب على داعش هو إنهاء الحرب الداخلية في سوريا. ولفت إلى وجوب إنهاء كل الأطراف هجماتها بما في ذلك الغارات الجوية، ورأى أن الجانب الأهم في المرحلة الراهنة مرتبط بوفاء روسيا والنظام السوري وحلفائهما بتعهداتهم. ميدانياً، استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة طيبة شرق مدينة السلمية في ريف حماه الشرقي، إثر اشتباكات مع مسلحي تنظيم داعش. وعند مدخل بلدة السلمية الشرقي استشهد اربعة أشخاص وأصيب آخرون بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة، كما أفاد مراسلالميادينبوقوع هجوم انتحاري آخر لداعش على طريق قرية خنيفيس – السلمية، ما أدى إلى وقوع إصابات. من جهتها، استعادت وحدات حماية الشعب كامل بلدة تل ابيض بريف الرقة الشمالي، وقتلت ۷۰ مسلحاً من داعش. أما في دير الزور فقد أفادت مراسلةالميادين باستشهاد مواطنين وإصابة 18 بسقوط قذائف أطلقها داعش على حي الموظفين. المصدر: الميادين