۲۸ قتيلاً وأكثر من ٦۰ جريحاً في تفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة التركية أنقرة ورجب طيب أردوغان يتعهد بالرد بقوة على من يقف وراء الهجوم متسائلاً عن أسباب امتناع الولايات المتحدة عن توصيف وحدات حماية الشعب الكردية بالمنظمة الارهابية ارتفعت حصيلة التفجير الذي استهدف آليات للجيش وسط أنقرة إلى 28 قتيلاً على الاقل و61 جريحاً، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموس الذي تعهد بكشف ملابسات التفجير والعثور على المنفذين.المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم قال إن الانفجار الذي وقع قرب البرلمان ومبان حكومية ومقر الجيش التركي عملٌ إرهابي. وبعد التفجير ألغى رئيس الحكومة احمد داود اوغلو زيارة كانت مقررة الى بروكسل. الهجوم الإرهابي الذي نفذ بواسطة سيارة مفخخة يأتي بعد قرابة شهر على هجوم انتحاري مزدوج استهدف ساحة السلطان أحمد أدى إلى مقتل وإصابة العشرات جلهم من السياح. الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعهد بالرد بقوة على من يقف وراء التفجير. وقال في بيان له "إن حرب أنقرة على "البيادق" الذين يشنون هجمات والقوى التي تقف وراءهم ستصبح أكثر تصميماً". أردوغان أكد أن تركيا لن تقبل أبدا معقلا كرديا على حدودها مع سوريا مؤكدا أنه لا يعتزم وقف قصف وحدات حماية الشعب.إردوغان قال إنه على أميركا ان تختار ما إذا كانت مع تركيا أم مع وحدات حماية الشعب  متسائلا عن أسباب امتناعها عن توصيفها بالمنظمة الارهابية. من جهة ثانية أعلنت مصادر دبلوماسية لـ"أ ف ب" عن تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً الخميس في بروكسل لبحث أزمة اللاجئين بعد اعتداء أنقرة. المصدر : وكالات