يواصل كل من الجيش السوري والاكراد تقدمهم في شمال سوريا ويقتربون من معاقل الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي قرب الحدود التركية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين.ويتقدم الجيش السوري باتجاه مدينة تل رفعت احدى اهم معاقل الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي التي تبعد مسافة ۲۰ كلم عن الحدود التركية. وسيطر الجيش السوري مساء امس، بحسب مصدر عسكري، على قرية كفين التي تبعد خمسة كيلومترات عن تل رفعت. واوضح المرصد السوري ان " الجيش السوري تقدم باتجاه الشمال للسيطرة على تل رفعت ومن بعدها اعزاز وهدفها الوصول الى الحدود التركية لمنع اي تسلل للمقاتلين او دخول للسلاح من تركيا ".واستعاد الجيش السوري منذ بدء هجومه الاثنين بلدات عدة في ريف حلب الشمالي، وكسر الحصار عن بلدتي نبل والزهراء، ونجح في قطع طريق امدادات رئيسية للفصائل المقاتلة بين الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها في مدينة حلب وتركيا. وفي ضوء ذلك، نجحت قوات الجيش السوري بتضييق الخناق اكثر على الاحياء الشرقية للمدينة حيثيعيش حوالى ۳۵۰ الف مدني، وفق المرصد السوري. كما لم يبق امام مقاتلي الفصائل سوى منفذ واحد يتعرض ايضا لقصف جوي في شمال غرب المدينة باتجاه محافظة ادلب(غرب) الواقعة بالكامل تحت سيطرة الفصائل الاسلامية والمقاتلة باستثناء بلدتين.وبالمقابل نجحت وحدات حماية الشعب الكردية في السيطرة على قرى وبلدات عدة خلال الايام الماضية في ريف حلب الشمالي، كان آخرها قريتي مرعنار والعقلمية القريبتين من مطار منغ العسكري بالاضافة الى قرية دير جمال، بحسب المرصد. وسيطر الاكراد قبل ذلك على قريتي الزيارة والخربة وتلال الطامور، لتصبح الفصائل الاسلامية والمقاتلة بين " فكي كماشة " قوات النظام والاكراد، وفق ما قال المرصد السوري ومصدر عسكري لفرانس برس. وفي آب / اغسطس العام ۲۰۱۳ سيطر جهاديون من تنظيم داعش ومقاتلون اسلاميون على مطار منغ العسكري، وانسحب عناصر التنظيم المتطرف منه في شباط / فبراير ۲۰۱٤. واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "اشتباكات محدودة كانت تدور بين الاكراد ومقاتلي الفصائل تنتهي باتفاق على انسحاب الفصائل بطلب من اهالي القرى المعنية تجنبا لاستهدافها من قبل الطيران الروسي" الداعم لقوات النظام. واضاف ان الاكراد يهدفون الى "توسيع مناطق سيطرتهم" في ما يطلقون عليه "مقاطعة عفرين".