أنزلت طائرات شحن روسية مساعدات غذائية وطبية إلى المدنيين المحاصرين في دير الزور السورية، معيدة إلى الأذهان " طريق الحياة " عبر بحيرة لادوغا قبل فك الحصار النازي عن لينينغراد.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن إنزال المساعدات يندرج ضمن عملية إنسانية أطلقتها روسيا في إطار عمليتها الجوية لمكافحة الإرهاب، وأن الهدف منها التخفيف من معاناة المدنيين الذين يحاصرهم مسلحو تنظيم " داعش " الإرهابي وسواه في المدينة منذ أمد. وعليه، فإن تقديم المساعدات الإنسانية الروسية هذه، وبأيدي العسكريين الروس، ومن مخازنهم، وعلى متن طائراتهم، ليس إلا إشارة إضافية لتركيا وغيرها، تفيد بأن موسكو حاضرة في شمال سوريا، وأن وجودها ليس عسكريا فحسب، ولا يقتصر على مكافحة الإرهاب، ولا يتمثل في "الوقوف إلى جانب نظام يقتل شعبه"، حسبما يحاول "أصدقاء" سوريا إثباته.