بالتوازي مع الإعلان عن رفع العقوبات الوشيك، أعلنت الحكومة الإيرانيّة نيّتها انفاق ۲۱ مليار دولار لإعادة بناء جيشها الذي يتوق بشكل شديد لتحديثوسائله القتاليّة.وفي هذا السياق، فإنَّ أوّل من يقف في الطابور، هم الروس، وهذه الأيام بالذات ينهي وفدٌ أمني روسي مفاوضات مع الحكومة الإيرانيّة لبيعها طائرات حربية من طراز «سوخوي ۳۰»، واستئناف خطّ إنتاج دبابات «تي ۷۲»، التي كان الروس في الماضي قد أنشأوها في إيران. وإضافة إلى ذلك، تُبحثإمكانيّة بيع دبابات «تي ۹۰» متطورة تستخدمها القوات الروسية حالياً في سوريا. وإن لم يكن هذا كافياً، فإنَّ صفقة السلاح المتبلورة تتضمّن أيضاً بيع صواريخ بر بحر متطورة من طراز «ياخونت»، ووسائل قتاليّة أخرى.[caption id = " attachment _ ٤۷۷۱۹ " align = " alignnone " width = " ۱۰۲۳ "]طائرة سوخوي۳۰ الروسية[/ caption][caption id = " attachment _ ٤۷۷۲۰ " align = " alignnone " width = " ۱۰۲٤ "]دبابة تي ۹۰ الروسية[/ caption][caption id = " attachment _ ٤۷۷۲۱ " align = " alignnone " width = " ۸۲۵ "]دبابة تي ۷۲ الروسية[/ caption][caption id = " attachment _ ٤۷۷۲۳ " align = " alignnone " width = " ۹۸٦ "]صاروخ ياخونت الروسي[/ caption]وبحسب صحيفة «يديعوت»، فإنَّ المفاوضات بين روسيا وإيران بشأن بيع الطائرات، كانت قد بدأت في آذار الماضي، حين أعلن ضابط إيراني كبير نيّة بلاده شراء طائرة اعتراض وقصف «سوخوي ۳۰» الموازية ل «اف ۱۵» الأميركية. وفي الشهر المقبل، من المقرّر أن تصل إلى إيران أيضاً شحنات الصواريخ الأولى لمنظومة الدفاع الجوّي المتطوّرة «إس ۳۰۰». وفي نهاية السنة الماضية، نقلت روسيا إلى ايران المنظومات الداعمة على رأسها رادار منظومة الدفاع الجوي. واشترى الإيرانيون أربع بطاريات «إس ۳۰۰» خرجت من الخدمة العسكريّة الروسيّة.كما أنَّ الفرنسيين يقفون في الطابور، ويجري مندوبوهم مفاوضات مع الإيرانيين لبيع طائرات قتالية من طراز «رافال».