يدعي آل سعود أن إيران تهجمت على سفارتها، لهذا قطعت علاقتها بإيران بصورة تامة. فبغض النظر عن التضخيم الإعلامي لحادثة السفارة، علينا أن نسأل آل سعود كيف تطلب ممن سرق الصهيوني بيته ووطنه ويقصف ليلا ونهارا وقتل أبناءه وعائلته، التطبيع في العلاقات والاعتراف بالمغتصب كدوله على أراضيه؟ كما أن آل سعود يدعون أنهم قادة العرب والإسلام فكيف يصمتون أمام جرائم المغتصب الصهيوني، ويضخمون حادثة السفارة في طهران وينقلونها بالصورة الكاذبة لشعبهم؟ المصدر: صوت المستضعفين