قطعت مجموعة المتظاهرين المسلحين المعارضين للحكومة الذين يحتلون منذ عشرة ايام محمية في شمال غرب الولايات المتحدة اسيجة لاراض فدرالية، مصعدين بذلك حرب الاعصاب التي يقومون بها ضد السلطات الاميركية. واستخدم المتظاهرون الذين يعتصمون في "مالور ناشيونال وايلدلايف ريفوج" في ولاية اوريغون، كماشات عثروا عليها في مبنى لقطع الاسلاك الشائكة التي كانت تشكل حدود المحمية. وقال امون بوندي مربي الماشية المتحدر من ولاية نيفادا المجاورة ويقود هذه الحركة الاحتجاجية، القرار بانه تحرك مع رفاقه بطلب من زميل له في المنطقة في اطار مشروعهم الذي يتلخص باعادة الاراضي الفدرالية الى شعب منطقة هارني. واضاف ان السلطة الاميركية للسمك والحياة البرية (فيش اند وايلد لايف سوسايتي) التي تدير محمية مالور وضعت هذا السياج العام الماضي وتمنع مربي الماشية حاليا من جلب ابقاره البالغ عددهم 600 للرعي فيها. وقال في مؤتمر صحافي غطته وسائل الاعلام المحلية "هذا سيساعدهم في ادارة مزرعتهم كما في الماضي". وذكرت شبكة ايه بي سي ان المحتجين قاموا بالاطلاع ايضا على الوثائق التي تركها الموظفون الفدراليون في المكان. ودانت الوكالة الفدرالية عمل المحتجين. وقالت في بيان نقلته شبكة اي بي سي ان "نزع اسيجة واتلاف ملكية للمحمية غير قانوني" و"اي تحرك للماشية في المحمية او اي نشاط آخر لم تسمح به الوكالة بالتحديد يشكل الفدرالية يشكل انتهاكا للملكية". وبقي نحو عشرة من المتظاهرين في المحمية الاثنين بينهم خصوصا امون بوندي وشقيقه راين ولافوي فينيكوم الذي قدم من ولاية اريزونا. وبين الذين يدعمونهم عسكريون سابقون مثل جون ريتزهيمر المعروف بمواقفه المعادية للاسلام. وبدأ احتلال المحمية في الثاني من كانون الثاني/يناير دعما لدوايت وستيفن هاموند وهما اثنان من مربي الماشية حكم عليهما بالسجن للمرة الثانية لاحراقهما اراض فدرالية. وقد سلم الرجلان نفسيهما طوعا لمركز السجن الذي يمضيان فيه عقوبتهما. وقد نأيا بنفسيهما بشكل واضح عن التحرك. المصدر: أ.ف.ب