/ رقم الخبر: ۹۵۸۷۲

تتواصل معركة الجيش العراقي لتحرير مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، من قبضة تنظيم داعش حيثيتحول البقاء والمبيت في الخطوط الأمامية لمواجهة عسكرية في حرب عصابات ضد تنظيم متمرس مثل داعش، إلى خطر محدق يستعصى على الإدراك.

فخطر الاستهداف المباشر من قناصة داعش الموجودين داخل المنازل السكنية المهدمة، وهو خطر حدثويحدثفي المنطقة المعروفة ب " حصيبة الشرقية ".هذه المنطقة كانت مدينة سكنية، حيثلا تزال آثار الآثاثوألعاب الأطفال متناثرة في باحات المنازل التي هجرها سكانها قبل أن يسيطر عليها داعش، فيما تتقدم الآن القوات العراقية لتشتبك مع مسلحي التنظيم في محاولة لاستعادة السيطرة عليها. وتوصف حصيبة الشرقية بأنها أصعب محاور القتال في معركة تحرير الرمادي، وهي مرتفع يليه واد كبير وخلف الوادي نهر صغير في ضفته الأخرى بساتين وأحراش كثيفة تختبئ بداخلها عناصر التنظيم المتطرف.وتقوم مجموعات صغيرة من عناصر داعش، لا تتجاوز أفراد الواحدة منها ۵ مسلحين في أغلب الأحوال بالسباحة وعبور النهر للاختباء في الوادي، حيثيمكن من هناك استهداف القوات الحكومية، أو منعها من التقدم، أو إعاقتها على الأقل.
إرسال تعلیق