الجيش السوري يفشل هجوماً عنيفاً للمسلحين على بلدة باشكوي الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي، ومقتل العديد من قيادات الجبهة الشمالية في جبهة النصرة خلال الهجوم.أفشل الجيش السوري هجوماً واسعاً لمسلحي " جبهة النصرة " على بلدة باشكوي في ريف حلب الشمالي، و قتل العديد من المسلحين في أضخم هجوم تشهده البلدة منذ سيطرة الجيش السوري عليها قبل سنة. واستهدف الجيش السوري عربة نقل جنود للجماعات المسلحة وقتل من فيها كما فجّر عربة مفخخه قبل وصولها إلى نقاط الجيش في محيط بلدة باشكوي بريف حلب.كما دمّر الجيش دبابتين للمسلحين و قتل من فيهما في استهداف الجيش السوري لهما بالصواريخ الموجهة بالقرب من حندرات ومنطقة المداجن في محيط باشكوي في ريف حلب الشمالي. وتحدثمصادر عن قتل وجرح العديد من قيادات الجبهة الشمالية في جبهة النصرة مع عدد من المسلحين ومعظمهم أجانب في الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط البلدة. بدورها، اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل أحد المسؤولين الميدانيين في " جبهة النصرة " المدعو أبو محمد رستم في الاشتباكات مع الجيش السوري في باشكوي.تجدر الإشارة إلى أن باشكوي شكلت على مدار الشهرين الأخيرين هدفا رئيساً لجبهة النصرة، وهي تعتبر بوابة الريف الشمالي لحلب. وتتربع البلدة على تلة مرتفعة بحيثتحكم السيطرة على مقرات جبهة النصرة في رتيان و حريتان. و تعرضت باشكوي في الشهرين الأخيرين لأربع هجمات في سبيل إعادة الجيش السوري إلى المدينة الصناعية بالشيخ نجار وقطع الطريق على أي احتمال لتقدم الجيش السوري في ريف حلب الشمالي وصولا إلى نبل و الزهراء. عسكرياً، تعتبر باشكوي نقطة متقدمة للجيش السوري في عمق الريف الشمالي لحلب ، و تحدّها من الشمال بلدة رتيان المعقل الرئيس لجبهة النصرة في ريف حلب الشمالي ، وتبعد عن بلدتي نبل و الزهراء المحاصرتين ستة كيلو متر. كما تشكل نقطة للدفاع عن قوات الجيش في حندرات الجبهة الأقرب لمدينة حلب. وعلى ما يبدو،  فإن تكرار الهجوم على البلدة يهدف لقطع الطريق على أي احتمال تقدم  للجيش السوري نحو البريج الذي يمكّن الجيش من حصار الجماعات المسلحة في أحياء حلب الشرقية.