ذكرت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية ان تنظيم داعش نشر حشرة آكلة للحوم البشر في سورية بهدف أكل الجثث، وذلك نقلاً عن جمعية «الهلال الأحمر الكردي».وقال العاملون في مجال حقوق الإنسان انه تم الإبلاغ عن أكثر من 500 إصابة بمرض «الليشمانيا» الذي تسببه هذه الحشرة خلال الـ 12 شهراً الماضية. وقال المسؤول في «الهلال الأحمر الكردي» ديلقاش عيسى: «السبب الرئيس للانتشار السريع لهذا المرض ناتج من الأفعال المشينة لداعش مثل قتل الأبرياء وإلقاء جثثهم في الشوارع». وبحسب ما أوردت صحيفة “الحياة”، فإن أخطر ما يمكن أن يحدثهو أن يجتاح هذا المرض المدارس في ظل تدهور وضع الخدمات الصحية وعجز السلطات عن مواجهتها، ما قد يؤدي إلى امتناع الأهالي عن إرسال الأطفال إلى المدارس، وقد يتم إغلاقها إذا ما خرجت الأمور عن السيطرة. وهناك ثلاثة أنواع رئيسة لمرض «الليشمانيا»، تشمل «الليشمانيا الجلدية» وهو النوع الأكثر شيوعاً، يسبب تقرحات في الأجزاء المكشوفة ويؤدي إلى تشوهات دائمة، أما النوع الثاني هو «الليشمانيا الحشوية» وهو أكثر خطورة، إذ يتسبب في فقدان الوزن وتضخم الكبد ونوبات الحمى ويؤدي إلى الموت إذا لم يتم علاجه، أما النوع الثالثوالأشد خطورة هو «الليشمانيا الجلدية المخاطية»، يتسبب في تدمير الأغشية المخاطية للأنف والفم والحلق. ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها التنظيم المتشدد الحشرات، ففي العراق واجهت قوات «البيشمركة» الكردية تهديدا ورعبا من سرب الخنافس السود التي غزت المواقع العسكرية والمستشفيات الميدانية ومناطق خط المواجهة للقوات الكردية ضد التنظيم. وحذر العلماء من تقنية جديدة تدعى «محرك الجينات» بمقدورها تعديل الجينات في الحشرات قد تستخدمها الجماعات الإرهابية لإحداث كوارث بيئية. وتقوم هذه التقنية بتعزيز هيمنة الطفرات الجينية عند تكاثر الحشرات وانتقال هذه الطفرات الى الأجيال القادمة.