أكدت أنغيلا ميركل أمام النواب الألمان بشأن الأزمة السورية أن " الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من حل طويل الأجل " في هذا البلد. وأشارت المستشارة إلى أن الجهود الدبلوماسية تصب في هذا الاتجاه لإنهاء النزاع القائم في سوريا منذ أربع سنوات.

قالت المستشارة الألمانية أنغيلاميركل اليوم الأربعاء إن هدف الجهود الدبلوماسية، لإنهاء الصراع الممتد منذ أربع سنوات في سوريا، هو التوصل إلى حل طويل الأجل لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت المستشارة الألمانية أعلنت في أيلول / سبتمبر من السنة الجارية أنه " يجب أن يشارك الأسد في جميع المفاوضات " بشأن الأزمة السورية، كما دعت إلى ضرورة إشراك القوى الإقليمية في هذه المفاوضات خاصة إيران والسعودية.

كما عبرت ميركل مؤخرا عن رفضها لإغلاق الحدود في وجه اللاجئين، متعهدة أمام حزبها، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، بخفض تدفقهم في إطار سياسة أوروبية مشتركة. وأكدت أن " أوروبا ستنجح في هذا الاختبار "، معتبرة أن استقبال اللاجئين بالنسبة لألمانيا وأوروبا " واجب ".

المصدر: رويترز