بعد تمكن قوات الجيش السوري من فك الحصار عن مطار كويرس العسكري بمحافظة حلب، تعتزم استعادة السيطرة على قرية " باشكوي " التي تبعد ۷ كيلومترات عن بلدتي نبل والزهراء، تمهيدا لفك الحصار عنهما من قبل المجموعات الارهابية.
وبحسب موقع " اسلام تايمز "، قامت روسيا مؤخرا بتقديم دعم عسكري لوحدات حماية الشعب الكردية في شمالي غرب محافظة حلب، كرد على اسقاط قاذفتها سوخوي - ۲٤ في سوريا بواسطة طائرات تركية من طراز اف ۱٦. ومكّن الدعم الروسي، وحدات حماية الشعب الكردية من تطهير بلدات وقرى ليقتربوا بذلك من مدينة اعزاز التي تعتير المعقل الاستراتيجي للارهابيين.التضييق على مسار امداد الارهابيين من شمال الى جنوب حلببنجاح عمليات قوات حماية الشعب الكردية في هذه المنطقة، تم التضييق على مسار امداد الارهابيين من الحدود التركية شمالي محافظة حلب حتى جنوبها، وباتت المجموعات الارهابية تحاول عبر دعم لوجيستي تركي أن تحول دون قطع هذا المسار الاستراتيجي الهام. من جهة اخرى، يتطلع الجيش السوري عبر اغتنام خبرته في فك حصار مطار كويرس العسكري شرقي حلب، أن ينفذ عمليات تنهي بدورها الحصار المضروب على بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ أكثر من ٤ سنوات.متى ساعة الصفر لفك حصار نبل والزهراء؟تعد قرية باشكوي المحررة والواقعة شمال غربي حلب اقرب نقطة لبلدتي نبل والزهراء المحاصرتين وتبعد عنهما فقط ۷ كيلومترات. وتتحدثالمصادر عن البدء بإرسال تعزيزات عسكرية وقوات الى هذا القرية تمهيدا لتنفيذ عمليات فك الحصار عنهما قريبا، وعند حدوثذلك فسيتم قطع بشكل كامل، خط امداد جبهة النصرة واحرار الشام و " الجبهة الاسلامية " من شمال حلب الى جنوبها. واذا كتب النجاح لقوات الجيش السوري والمقاومة في فك الحصار عن نبل والزهراء، فان نتائج ذلك ستنعكس ايضا على المناطق الجنوبية والجنوب غربية لمحافظة حلب، إذ ان تطهير هذا المسار من شأنه أن يعقد عمليا امداد الارهابيين في المناطق الواقعة جنوب حلب. فيما يتوجب على الجيش السوري والمقاومة الاخذ بالاعتبار تمدد عناصر جماعة داعش الارهابية في شمال حلب، بسبب ان تواصل عملية التمدد لا يحول دون تحرير مواقع أخرى من تحت سيطرة المجموعات الارهابية فحسب، بل من شأنه التأثير على انتصارات القوات السورية بالمستقبل.
  المصدر : العالم