هاجم مسلحون مجهولون الجمعة ۲۰ نوفمبر / تشرين الثاني فندقا فاخرا في وسط العاصمة المالية باماكو واحتجزوا ۱۷۰ شخصا كرهائن، فيما تحدثت وسائل إعلام عن مقتل ۹ أشخاص جراء الهجوم.

وذكرت وكالة "رابتلي" التابعة لمجموعة "RT" أن قوات مالية وفرنسية متواجدة في محيط الفندق. وأعلنت شركة " Rezidor " صاحبة فندق "راديسون بلو" في باماكو، في بيان أن مسلحيْن يحتجزان 170 شخصا داخل الفندق بينهم 140 ضيفا و30 من العاملين فيه. أما وكالة "رويترز" فنقلت عن مصادر أمنية أن نحو 10 مسلحين قد يكونوا داخل الفندق. وذكرت وكالة "أ ف ب" أن الشرطة طوقت الفندق الذي فيه 190 غرفة للضيوف. ونقلت عن مصدر أمني قوله: "تجري الأحداث في الطابق السابع، حيث تم إطلاق النار في الدهليز". بدوره نقل موقع صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية عن مصادر في باماكو خبر مقتل 9 أشخاص بإطلاق النار في فندق "راديسون". وتجدر الإشارة إلى أن الفندق يقع في منطقة فيها مقرات عدة وزارات ومنازل العديد من الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في باماكو. وفي الوقت الذي دعت فيه واشنطن رعاياها في مالي إلى الحذر وحثتهم على عدم مغادرة منازلهم، تحدثت وكالة "شينخوا" عن وجود سياح صينيين بين المحتجزين في الفندق. وحسب مصادر في الاستخبارات المالية، فقد وصل المهاجمون إلى الفندق في سيارة تحمل أرقاما دبلوماسية. ولم تتبن أية جهة حتى الآن مسؤولية الهجوم. وتجدر الإشارة إلى أن هجوما مماثلا وقع في مالي يوم 7 أغسطس/آب الماضي، عندما هاجم متطرفون فندق "بيبلوس" في مدينة سيفاري. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصا، كان بينهم 5 من قوات الأمن وعدد من أفراد البعثة الأممية في مالي و4 مهاجمين. نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني مالي أن المسلحين الذين اقتحموا فندق "راديسون" صباح الجمعة رددوا شعارات إسلامية مثل "ألله أكبر". وقال مصدر آخر للوكالة أن محتجزي الرهائن في باماكو أفرجوا عن بعض الأشخاص، بينهم من تمكن من تلاوة آيات قرآنية. المصدر : روسيا اليوم