قال أحد أبرز شخصيات اليمين المتطرف في الدنمارك، فسورن اسبرسن؛ العضو في البرلمان ومقرر الشؤون الخارجية عن حزب الشعب وأمين لجنة الشؤون الخارجية في برلمان كوبنهاغن، إن “علينا قصف مناطق داعش بمن فيها من نساء وأطفال للفوز بالحرب”. هذا وتقف دول أوروبية عديدة أمام انفلات يميني قومي متطرف بات أكثر فجاجة وجرأة في دعواته التي يتسم بعضها بالإرهاب. مثل هذا الموقف عبّر عنه،  أحد أبرز شخصيات اليمين المتطرف في الدنمارك، فسورن اسبرسن؛ العضو في البرلمان ومقرر الشؤون الخارجية عن حزب الشعب وأمين لجنة الشؤون الخارجية في برلمان كوبنهاغن. وقال اسبرسن للقناة التلفزيونية الثانية: "نحن لم نقصف المناطق التي يوجد فيها مدنيون، لكننا مضطرون للبدء بذلك. إن داعش يختبئ خلف النساء والأطفال في المدن والقرى، وهم يعرفون أننا راقون ونتصرف بنبل بعدم قصفنا هؤلاء. يجب أن ينتهي ذلك النبل فالنساء أيضاً جزء من تلك البنية، وإذا لم نقصف بمثل ذلك فلن نربح الحرب". وهو يقصد قتل النساء والأطفال تماماً. وفي ذروة البث التلفزيوني، حيث يتابع الملايين ذلك البث، سأل المذيع بشكل مباشر: “هذا يعني بأنه يجب قصف المناطق التي يتواجد فيها نساء وأطفال؟”، فأجاب اسبرسن بكل برودة: “نعم بالتأكيد”. وقال برلماني يعمل في اللجنة ذاتها (الشؤون الخارجية التي تقرر السياسات الخارجية للبلاد)، وهو من حزب يساري يؤيد قصف داعش في العراق ودعم الأكراد بالسلاح، للصحيفة : “نعم للأسف مسؤول لجنتنا قال هذا الكلام، وهو كان يناقش ما هو أفظع من ذلك حين كنا نناقش مشاركة الدنمارك في التحالف، والمقتصرة على العراق”. المصدر: العربي الجديد