يحاول الاوروبيون الخميس خلال قمة مع القادة الافارقة في مالطا التوصل الى اتفاق حول خطة عمل لوقف تدفق المهاجرين وتبديد المخاوف من ان تتحول اوروبا الى " حصن " في وجه اللاجئين. ويعقد القادة الاوروبيون بعد ذلك اجتماعا في ما بينهم لاستعراض مختلف القرارات التي اتخذت في مواجهة ازمة الهجرة غير المسبوقة. وهذه القمة الاستثنائية ستركز بشكل خاص على المحادثات الجارية مع تركيا التي يطالبها الاتحاد الاوروبي بوقف تدفق اللاجئين السوريين. ورغم اقتراب الشتاء، لم يتراجع وصول المهاجرين ودفع الاربعاء بسلوفينيا الى نصب اسلاك شائكة على طول حدودها مع كرواتيا. وبعد ساعات، اعلنت السويد انها تعيد فرض الرقابة على حدودها على امل الحد من اعداد الوافدين ايضا. وفي بيانهم المشترك الذي سيوقع خلال النهار، يتعهد الاوروبيون والافارقة "بان يديروا معا تدفق المهاجرين بكل جوانبه" ومن المرتقب ان يوقع القادة الاوروبيون والافارقة ال50 الذين يشاركون في قمة لافاليتا ايضا خطة عمل تشمل سلسلة اجراءات تهدف الى وقف تدفق المهاجرين. وطالب الافارقة الاوروبيين بمنح المزيد من تأشيرات الدخول في اطار هجرة مشروعة يتردد الكثير من دول الاتحاد الاوروبي في قبولها.وقال رئيس ساحل العاج الحسن وتارا ان "الوضع الحالي يذكر شركاءنا الاوروبيين بضرورة تشجيع الهجرة الشرعية وحرية التنقل بين قارتينا". المصدر: أ.ف.ب