يشغل سر تحطم الطائرة الروسية في سيناء اهتمام العالم، فبعد الحديث عن عيوب النظام الأمني في مطار شرم الشيخ، يُلقى الضوء هذه المرة على أجهزة مزيفة للكشف عن المتفجرات في مصر. وبين التسريبات الصحفية والتخمينات تبقى الحقيقة وحدها بيد لجنة التحقيقات التي لا تزال تتابع حيثيات هذه المسألة، إلا أن صحيفة " الاندبندنت" خرجت بتقرير جديد تحدثت فيه عن أن الأجهزة المستخدمة في مصر للكشف عن القنابل مزيفة. تقرير الصحيفة استند إلى أن رجال أمن أحد الفنادق في منتجع مطل على البحر الأحمر شوهدوا وهم يحملون بأيديهم أجهزة تشبه منتجا مزيفا آخر انتشر حول العالم من صنع زوجين بريطانيين كانت السلطات البريطانية قد ألقت بهما في السجن. يأتي هذا الخبر في الوقت الذي تجهد فيه السلطات المصرية والبريطانية في تطمين السياح العالقين باتخاذ تدابير أمنية من أجل سلامتهم ليثير الهلع في نفوس السياح الذين تزايدت مخاوفهم بعد تعليق العديد من الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ. صحيفة "الصن" البريطانية أفردت بدورها تقريرا تحدثت فيه عن الأجهزة المستخدمة لكشف القنابل في شرم الشيخ "عديمة الجدوى"، بحسب ما نقلت عن خبراء مختصين في المجال. وقالت الصحيفة إن حراس الأمن الذي يحرسون الفنادق بما في ذلك المنطقة الدبلوماسية التي يقيم فيها السفير البريطاني، اكتشفوا أن الأجهزة مزيفة ولا تحتوي على أي بطاريات، أو أضواء تحذيرية، كما أنها كانت خفيفا جدا، على عكس الأجهزة الحقيقية للكشف عن المتفجرات. ونقلت الصحيفة البريطانية عن الخبير الأمني قوله إن الجهاز الذي اكتشف لدى حراس الفنادق يبدو تقليدا لجهاز مزيف آخر سبق أن بيع لعدة حكومات قبل افتضاح أمره وزيفه منذ عامين. المصدر: روسيا اليوم