مثلما انقسمت قبرص، يقول كيسينجر كان يجب حصول التقسيم في الشرق الاوسط منذ وقت طويل، وهذا ما اقترحته على رؤساء الدول، الا ان الصخرة الذي وقفت في وجهي كان الرئيس الراحل حافظ #الأسد. ويقول كيسينجر الان عادوا الى كلامي وهم يقومون بتقسيم بلدانهم لكن الاقليات خسرت مواقعها بينما التقسيم الذي اقترحته كان يحفظ الاقليات. وأضاف اذا استمرت الحرب السورية ولم تضع موسكو قوتها فان الرئيس الاسد سيكون رئيس دولة العلويين وسيكون هناك دولة سنية في دمشق واخرى في حلب فيما شمال #سوريا للاكراد. أما في #العراق فقد انتهى وحصل التقسيم فيه. و #فلسطين انقسمت من الضفة الغربية وغزة وليس من حل سوى اعطاء نصف سيناء للفلسطينيين كي تكون دولة غزة مع نصف سيناء هي دولة فلسطين. المصدر : الديار