يوم مقارعة الاستكبار العالمي مناسبة يمر عن عمرها ۳۷ عاما وتعود جذورها الى سيطرة الطلبة التابعين لنهج الامام الخميني الراحل " قدس سره " على السفارة الاميركية التي كانت تقوم بمهام تجسس ابان الثورة الاسلامية في سبيعنيات القرن الماضي.
وتقام في ذكرى المناسبة كل عام مسيرات في انحاء المحافظات الايرانية يشارك فيها مختلف اطياف الشعب الى جانب فعاليات ثقافية وتوعوية لتسليط الضوء على مقاومة الشعب امام مخططات الاستكبار العالمي للاضرار بايران وثورتها الاسلامية. في العاصمة طهران خرجت الحشود الى الشوارع المحيطة بمقر السفارة الاميركية المغلقة لاحياء الذكرى، مؤكدين الاستمرار في نهج المقاومة والثبات في التصدي لمحاولات الولايات المتحدة التغلغل السياسي والامني في بلادهم. في مدينة شيراز جنوبي ايران، رفع المشاركون لافتات تؤكد على رفض اقامة علاقات سياسية مع الولايات المتحدة وتعلن الوقوف الى جانب قائد الثورة الاسلامية وتوجيهاته حول طبيعة علاقات ايران مع الدول الصديقة والمعادية.
وفي شمال غرب ايران من مدينة تبريز، تعالت الاصوات والهتافات المنددة بالسياسات الاميركية المناهضة لبلادهم، مشددين على المضي قدما في طريق الاستقلال والاكتفاء بالذات. ومدينة اراك وسط ايران، شهدت مسيرات لاحياء الذكرى، مؤكدة ان الشعب الايراني لن ينسى ما اقترفته اميركا بحقهم من جرائم ومؤامرات لاجهاض الثورة الاسلامية ومنعهم من مواصلة التقدم والازهار. والحال نفسه كان في سائر المحافظات الايرانية. المصدر: العالم