بحثالرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبدالفتاح السيسي حيثيات كارثة تحطم الطائرة الروسية في سيناء، التي راح ضحيتها ۲۲٤ راكبا كانوا على متن الطائرة.

وأفاد الكرملين بأن السيسي وعد بوتين بمشاركة روسية واسعة في التحقيقات حول أسباب التحطم. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني يوم حداد وطني على ضحايا الطائرة المنكوبة في مصر، وذلك قبل ساعات من إعلان السفارة الروسية بالقاهرة أن لا ناجين من الكارثة. ووقع بوتين مرسوما رئاسيا أعلن فيه الأول من نوفمبر/تشرين الثاني يوم حداد في عموم روسيا على ضحايا الطائرة المنكوبة حيث ستنكس الأعلام على جميع المباني الحكومية وتلغى الاحتفالات والبرامج الترفيهية. وأكدت السفارة الروسية في القاهرة أن لا ناجين في الكارثة. الى ذلك نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية مصرية أنه تم العثور على 150 جثة بما فيها جثث جميع الأطفال الـ17 الذين كانوا على متنها، متبعثرة على مسافة 5 كيلومترات عن مركز التحطم، وبعضها متفحم. علما أن الطائرة كانت تقل 217 راكبا و7 من أفراد الطاقم. وذكر الكرملين أن الرئيس بوتين قدم تعازيه لأسر ضحايا حادث تحطم الطائرة، فيما بدأ يتلقى برقيات التعزية من رؤساء وزعماء الدول حيث قدم الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والفرنسي فرنسوا هولاند تعازيهما للرئيس الروسي، بالإضافة الى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. من جانبه نشر موقع وزارة الطوارئ الروسية قوائم بأسماء ركاب الطائرة المنكوبة وفتح خطا ساخنا لأقاربهم وذويهم.