أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن مقاتلاتها نفذت خلال شهر نحو ۱٤۰۰ طلعة دمرت خلالها أكثر من ۱٦۰۰ موقع للإرهابيين في سوريا.

وقال رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة أندريه كارتابولوف: " مر شهر على بدء عمل المجموعة الروسية الجوية في الجمهورية العربية السورية، وحان الوقت لاستخلاص بعض النتائج. إذ أجرت طائراتنا خلال شهر ۱۳۹۱ طلعة دمرت خلالها ۱٦۲۳ منشأة للإرهابيين ".[caption id = " attachment _ ٤۳٦۵۲ " align = " alignnone " width = " ۱۳٦٦ "]سو۲۵[/ caption]
ولفت إلى أن هذه الأرقام تشمل ۲٤۹ مركز قيادة ونقطة اتصال، و۵۱ معسكرا لتدريب الإرهابيين، و۳۵ من المعامل والورش حيثكان الإرهابيون يصنعون مواد متفجرة، و۱۳۱ مستودعا للذخائر والوقود، إضافة إلى ۳۷۱ مركز إسناد ونقطة محصنة، و۷۸٦ معسكرا ميدانيا وقواعد مختلفة.
وكانت لعمليات الطيران الروسي في سوريا نتائج محددة على الأرض، فوفق هيئة الأركان الروسية أتاح نشاط الطيران الروسي للقوات السورية الإمكانية لتحرير أكثر من ۵۰ بلدة " أتاحت الضربات الجوية الروسية للقوات السورية إمكانية الانتقال إلى الهجوم في محافظات حلب واللاذقية وحمص وإدلب ودمشق وتطهير مساحات واسعة من العصابات… خلال ثلاثة أسابيع من العمليات العسكرية استطاع الجيش السوري تحرير أكثر من ۵۰ بلدة وحوالي ۳۵۰ كيلومترا مربعا ".وقال كارتابولوف إن القوات السورية حررت ۱۹ بلدة في منطقة حلب وتواصل التقدم باتجاه مطار كويرس، كما أشار إلى إخراج الجيش للإرهابيين من ۹ بلدات في ريف اللاذقية، وتحريره ۱۲ بلدة في ريف حماة، إضافة إلى التقدم في ريف حمص ومحاصرة عصابات كبيرة في عدد من البلدات، كما يتابع الجيش عبر معارك عنيفة هجومه في منطقة الغوطة الشرقية.
وحسب هيئة الأركان الروسية تنتقل فصائل كانت تقاتل تحت لواء "جبهة النصرة" إلى ما يسمى بـ "المعارضة المعتدلة"، وقال "للحصول على الدعم السياسي والمالي من الخارج قرر قادة عدد من العصابات التابعة لجماعة "جبهة النصرة" الإرهابية التخلي عن "الجبهة" والانتقال إلى "حركة أحرار الشام" التي اعتبرها الغرب "معارضة معتدلة".