استدعى النظام البحريني أكثر من 17 خطيباً ومسؤول حسينية ومأتم ومنشداً ومسؤول لجنة تنظيم وعدداً من اصحاب المنازل التي رُفعت عليها رايات حسينية، وأبرز الشخصيات التي تم استدعاؤها نائب رئيس المجلس الاسلامي العلمائي العلامة الشيخ محمود العالي الذي ألقى خطاب ليلة العاشر في المنامة. وقد امتدت التحقيقات لساعات طويلة قبل أن يتم توقيف البعض و إلزام آخرين التوقيع على تعهد فيما لازالت التحقيقات مستمرة مع البعض. وقد تعرض الخطباء للمساءلة حول ما وصف " إساءة " ليزيد بن معاوية الذي اعتبره النظام رمزاً من " رموز المسلمين " التي ينبغي عدم التعرض لها.