أوردت صحف أميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يبحثحاليا توصيات لتحريك قوات أميركية قريبا من الخطوط الأمامية للقتال في العراق وسوريا.

وقالت واشنطن بوست إن توصيات مستشاري الأمن القومي لأوباما الخاصة بتحريك قوات أميركية قريبا من خطوط القتال، تعكس عدم رضا البيت الأبيض عن سير المعركة ضد تنظيم داعش كما تعبّر عن عودة واشنطن لتوسيع تدخلها في الصراعات الطويلة المدى في الخارج.

وأضافت الصحيفة أن تغيير وضع القوات الأميركية في العراق وسوريا يُعتبر تصعيدا للدور الأميركي في البلدين، بغض النظر عن عدد القوات المعنية. وأشارت إلى أن الخطوة الأكثر طموحا وتكلفة هي فرض منطقة لحظر الطيران أو منطقة عازلة لم تجد تأييدا من أي من كبار مستشاري أوباما.

ونقلت الصحيفة عن خبراء تحذيرهم من أن فرض منطقة عازلة أو لحظر الطيران ربما تضع أميركا في صراع مباشر مع الجيش السوري والقوات الإيرانية والروسية التي تسانده. ولفتت واشنطن بوست الانتباه إلى أن هذه التوجه الأميركي الجديد يجيء بعد وقت قصير من قرار أوباما الاحتفاظ ببعض القوات في أفغانستان بعد عام ۲۰۱٦.

وقالت أيضا إن التوصيات التي سُلمت لأوباما الأسبوع الماضي تتضمن إرسال مستشارين عسكريين لعمليات بعينها في العراق " مثل استعادة مدينة الرمادي "، لمساعدة القادة العراقيين الميدانيين على تخطيط العمليات القتالية اليومية ضد تنظيم داعش وتنفيذها، وهو أمر يقرّب الكوادر الأميركية من خطوط القتال الأمامية.

وكشفت الصحيفة عن أن هناك توجها قويا لاستهداف البنية التحتية لتنظيم داعش في العراق وسوريا لشله ماليا، مشيرة إلى أنه يعتمد حاليا على بيع النفط والكهرباء داخل سوريا للإنفاق على عملياته العسكرية.