نفذت الشرطة التركية عملية مداهمة موسعة في مدينة قونيا(وسط تركيا) التي تعتبر معقلا للإسلاميين، وذلك قبل اربعة ايام على الانتخابات المزمع اجرائها

أفادت وكالة دوغان للانباء الثلاثاء أن الشرطة التركية أوقفت ۳۰ شخصا يشتبه في انتمائهم لداعش خلال عملية مداهمة موسعة نفذتها صباح الثلاثاء في مدينة قونيا(وسط تركيا) التي تعتبر معقلا للإسلاميين. وهذه العملية جرت غداة اشتباك دموي وقع في دياربكر(جنوب شرق) وقتل فيه شرطيان وسبعة عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش.

واستهدفت هذه المداهمة التي نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب سلسلة مساكن تقع في عدة مناطق في قونيا. وتكثف الشرطة التركيةعملياتها ضد داعش مع اقتراب الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجري الأحد وسط توتر شديد، بعد هجوم انتحاري نسب إلى الجهاديين وأوقع ۱۰۲ قتلى في ۱۰ تشرين الأول / أكتوبر في وسط أنقرة، وعلى خلفية النزاع الكردي.

وتنظيم اعش يعتبر المشتبه به الرئيسي في هذا الهجوم، الأكثر دموية في تاريخ تركيا. وتم توجيه التهم إلى أربعة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى هذا التنظيم وقد أودعوا السجن. وتتهم المعارضة التركية السلطة الإسلامية المحافظة بالتواطوء مع التنظيمات الجهادية في سوريا.

وقد وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين بمواصلة الحملة " ضد كل التنظيمات الإرهابية " التي تهدد تركيا، من تنظيم داعش إلى المتمردين الأكراد، من حزب العمال الكردستاني وصولا إلى تنظيمات اليسار المتشدد.

من جهنها أعلنت الهيئة العلية للانتخابات التركية، عن مشاركة ۱٦ حزب سياسي في الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في تاريخ ۱ نوفمبر / تشرين الثاني. وأشارت الهيئة إلى أن الاحزاب المشاركة هي، حزب العدالة والتنمية، وحزب الاستقلال التركي، وحزب الاتحاد الكبير، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الديمقراطي، والحزب الديمقراطي اليساري، وحزب الشعب الديمقراطي، والحزب الشيوعي، والحزب الوطني، وحزب الحركة القومية، وحزب السعادة، وحزب الوطن، وحزب التحرير الشعبي 85، وحزب الحق والحريات 78، وحزب الطريق القويم 67، والحزب الديمقراطي الليبرالي 61، بالاضافة الى 21 مرشح مستقل.