مناورات للجيش الايراني تحمل اسم محرم وهي ذات طابع امني ودفاعي، حيث انطلقت بانتشار الوحدات الخاصة بواسطة طائرات الهليكوبتر في مختلف النقاط الحدودية. وبحسب المسؤولين فان اهم اهداف المناورة هو رفع مستوى جاهزية الوحدات القتالية والمراقبة والاشراف على الحدود في مواجهة التهديدات في المنطقة والقادمة من خارجها.وقال قائد القوات البرية في الجيش الايراني العميد احمد رضا بوردستان: ان الجماعات التكفيرية تقاتل بالنيابة عن اميركا واسرائيل، وبدعم مالي من دول اسلامية في المنطقة، مضيفا ان هذه الجماعات تهدد المنطقة بجرائمها ويجب ان ترفع من قدراتنا الدفاعية لتكون متناسبة مع حجم هذه التهديدات.سيناريو المناورات يبدأ عبر تحرك قوات التدخل السريع للقوات البرية وبمشاركة وحدات القوات الخاصة وطائرات من دون طيار لرصد وكشف مقرات العدو.وتشارك في المناورات وحدات المدفعية والهندسة الحربية، وكل ذلك يتم في ظل اسناد جوي بطائرات اف – ۵، والصاعقة المحلية الصنع، كما تم خلال المناورات استعمال الاسلحة الحديثة الخفيفة والمتوسطة والتي تشمل القناصات مرصاد وسلاح ام ٤ وصواريخ دهلاوية وجميع انواع المناظير الحرارية الخفيفة المحمولة والرادارات الارضية.وقال قائد القوات البرية في الجيش العميد بوردستان: لقد تم تشكيل وحدات التدخل السريع في الجيش الايراني، والتي تمتلك ديناميكية وقدرة مناورة كبيرة، وقادرة على العمل في اي نقطة من البلاد وفي اسرع وقت، لصد اي عدوان باعتماد صناعات دفاعية محلية الصنع وباسناد من الدفاعات الجوية.مناورات يراها المراقبون مهمة من حيثالزمان والمكان، حيثتأتي زمنيا في ظل تحرك لايران وحلفاءها لمواجهة الارهاب قد يقلب المعادلات في المنطقة، فيما تشكل مكانيا هذه المناطق نقاط محاصرة تمنع تسلل الارهابيين او فرارهم. وتعتبر المناورات الحالية خطوة جديدة للتأكد من جهوزية القوات المسلحة الايرانية، واستعدادها للدفاع عن البلاد واراضيها.