نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف يعلن أن جميع الضربات الروسية في سوريا دقيقة وتتركز فقط على مواقع داعش. الجنرال أندريه كارتابولوف يشير إلى أن عدد مسلحي داعش يتراوحون بين 40و50 ألفا كما يكشف أنه تمّ العثور على آثار ضربة جوية على موقع بالقرب من الحدود السورية الأردنية لم يعمل الطيران الروسي أو السوري هناك على الإطلاق. روسيا لم تعد تتحدث عن تواجد عسكري مؤقت في سوريا لمحاربة داعش... جنرالات الجيش الروسي يقولون إنهم "جاؤوا إلى سوريا ليبقوا فيها". تصريحات نائب رئيس الأركان أندريه كارتابولوف تعني بلغة العسكر أن روسيا ماضية لإنشاء قاعدة عسكرية دائمة في سوريا، تتضمن ثلاث وحدات من القوات البحرية والبرية والجوية. تصريحات تتناغم مع ما أدلى به القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية الرئيس فلاديمير بوتين، فيما يتعلق بمهمة القوات الروسية في سوريا. وكان الرئيس فلاديمير يوتين قال في وقت سابق"لقد حقق العسكريون نتائج ملموسة بضربهم أهدافاً حددت بالتنسيق مع السوريين من الجو والبحر، حيث تمّ تدمير العشرات من مراكز القيادة ومخازن الذخيرة، وتصفية مئات الارهابيين وكمية كبيرة من الآليات العسكرية". ودعا إلى "إقامة أوسع تحالف ممكن لمحاربة الارهاب والتطرف"، مشيراً إلى أن هذا العمل يحتاج إلى المزيد من الوقت". السيناريو العسكري الذي رسمه جنرالات الجيش الروسي يرمي في مرحلته الأولى إلى تأمين الشريط الساحلي السوري بالكامل، واسترجاع الأرض من الجماعات المسلحة، على محور حمص- حماة- حلب، وصولاً إلى الحدود الدولية مع تركيا. رئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني ايغور كوروتشينكو قال إن "العملية الجوية الروسية تأتي اسناداً لعمل بري كبير لذا نحن نعوّل على أن ينخرط في العملية دعماً للجيش السوري متطوعون من التشكيلات المسلحة المعروفة في المنطقة كاللجان الكردية وحزب الله". القيادة الروسية سواء السياسية أو العسكرية تقول إن "العملية العسكرية الروسية مرهونة بالزمن الذي يحتاجه الجيش السوري، لتطهير التراب الوطني من الجماعات الارهابية"، أي لا سقف زمنياً لهذه العملية. وفي المحصلة لا أجل مسمى للوجود العسكري الروسي في سوريا. بوتين حسم أمره فقال إن "روسيا جاءت إلى المنطقة لتبقى بكل ما يترتب على ذلك من توازنات إقليمية جديدة"...