قامت مقاتلات موسكو بتنفيذ اولى الضربات على مواقع تابعة للجماعة الارهابية المدعومة من السعودية في غوطة دمشق الشرقية.
لم تفلح توسّلات زهران علوش ل “موسكو” عبر بيانات مسؤوله الإعلامي “إسلام علوش” من كبح جماح الروس الذين ابدوا غضبهم من إستمرار قصف مقر سفارتهم في حي المالكي بدمشق على ايدي مسلحين متشددين من جيش الاسلام وفيلق الرحمن المتحالف معه. البيان الذي نشر قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يتنصّل فيه “علوش” من قصف السفارة مدعياً انه “لا يخرق القانون الدولي”، لم تلفت إنتباه موسكو ابداً التي أعطت الايعاز لمقاتلاتها بضرب أهداف تابعة لهذه الجماعة شرقي دمشق.اليوم السبت، أغارت مقاتلات من طراز “سوخوي” على مواقع ومقار تابعة للمسلحين في بلدات “دير العصافير، بالا، زبدين ومرج السلطان” بالغوطة الشرقية، بحسب ما أفادت مصادر صحافية نشطاء ميدانيون. وقدر عدد الغارات ب ۳۰ تركزت جميعها على أهداف ومواقع تابعة لميليشيات “جيش الاسلام”.