دعا مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة رياض منصور إلى التدخل العاجل لمواجهة انتهاكات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين، وذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد.وقال السفير الفلسطيني "إن مجلس الأمن سبق وأن اعتمد القرار 904 بعد مذبحة الخليل عل يد مستوطن إرهابي، وقد طالب القرار بتوفير الحماية في أرضنا وتواجد دولي وكذلك طالب القرار بسحب السلاح من أيدي المستوطنين، ونحن نطالب مجددا بتنفيذ هذا القرار وتوفير قوات دولية لحماية المسجد الاقصى . من جهتها رفضت إسرائيل مناشدة فلسطينية لتشكيل قوة حماية دولية للمسجد الأقصى في القدس الشرقية وقالت إن الوضع القائم هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار في المنطقة. وقال مساعد الممثل الدائم لإسرائيل في الامم المتحدة دافيد رويت " دعوني أوضح تماما أن إسرائيل لن توافق على أي وجود دولي في جبل الهيكل "، وهي التسمية التي يطلقها اليهود على المسجد الأقصى.اما روسيا فقالت إن إسرائيل تتحمل مسؤولية الأحداثفي الضفة الغربية وغزة، أن موسكو تدعو جميع الأطراف لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التصعيد و إلى ضرورة تقديم مقترحات مبنية على أساس طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوضع الأراضي الفلسطينية تحت الحماية الدولية.في حين كان موقف الأردن في الأمم المتحدة مخيبا اذ قالت إنها لم تدفع باتجاه قوة دولية جديدة لكنها أكدت أنه يجب على قوات الأمن الإسرائيلية الابتعاد عن الأقصى.وأدانت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة سمانثا باور أعمال العنف وقالت إنه توجد مشاعر استياء متزايدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في ظل تضاؤل فرص السلام. وقالت باور " نواصل دعم حق اسرائيل في الدفاع عن مواطنيها " لكنها أوضحت أن واشنطن تشعر بالقلق من ازدياد عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين.في حين قال فرانسوا ديلاتر السفير الفرنسي في الأمم المتحدة إنه سيوزع مسودة بيان لمجلس الأمن تدعو إلى التزام الهدوء وضبط النفس وإحياء عملية السلام المجمدة والإبقاء على الوضع القائم في الأقصى