صرحت المرشحة لانتخابات الحزب الديموقراطي للسباق الى الرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون في اول مناظرة للاقتراع التمهيدي للديموقراطيين ان انتشار الاسلحة النووية تشكل الخطر الاكثر الحاحا على الولايات المتحدة.وردا على سؤال عن اكبر التهديدات التي يواجهها الامن القومي الاميركي، ذكرت كلينتون في المناظرة التي نظمت في لاس فيغاس " انتشار الاسلحة النووية والمواد النووية التي يمكن ان تقع بايد سيئة ". واضافت " اعرف ان الارهابيين يبحثون عنها باستمرار ".من جهته، رأى السناتور بيرني ساندرز خصم هيلاري كلينتون ان التحدي الاكبر هو التغير المناخي. وقال ان " العلماء يقولون لنا انه اذا لم نفعل شيئا في مواجهة التغير المناخي واذا لم نغير منظومتنا للطاقة للتخلي عن المصادر الاحفورية، فان الارض التي سنتركها لاولادنا واحفادنا قد لا تكون قابلة للعيش ".من جهة اخرى، حملت كلينتون بعنف على المستشار السابق لدى وكالة الامن القومي ادوارد سنودن مؤكدة انه يجب ان يواجه العواقب القضائية لافعاله. وقالت ان سنودن " خالف قانون الولايات المتحدة ". واضافت " كان يمكنه ان يطلق انذارا(داخليا) بذلك وطرح كل الاسئلة التي اثارها واعتقد انه كان سيلقى ردا ايجابيا ". وتابعت انه " سرق معلومات بالغة الاهمية وقع كثير منها بايد سيئة. اما السناتور بيرني ساندرز خصم هيلاري كلينتون رحب بالجدل الذي اثارته المعلومات التي كشفها سنودن ودفعت الكونغرس الاميركي الى تبني اصلاح. وقال ان " سنودن لعب دورا مهما لتوعية الناس بحجم انتهاكات الحريات المدنية وحقوقنا. واعتقد ان ما فعله يجب ان يؤخذ في الاعتبار قبل كل شيء ". واضاف "يحق لنا الدفاع عن انفسنا من الارهاب لكن هناك طرق لفعل ذلك بدون تجاوز حقوقنا الدستورية وحقنا في الحياة الخاصة"، في اشارة الى القوانين الاميركية حول المراقبة الالكترونية.