نفذ الطيران الروسي والسوري غارات جوية على مقار جبهة النصرة وجيش المجاهدين وأحرار الشام في بلدات رتيان وبيانون، وعندان وحيان في ريف حلب الشمالي.وكان الجيش السوري قد استعاد المنطقة الحرة ومحيط جبل عنتر شمال المدينة بعد معارك مع داعش الذي لم يتوقع هجوماً مباغتاً في المنطقة التي كان سيطر عليها قبل يومين. التنظيم الذي تمكن من اختراق اتصالات الجبهة الشامية وحركة نور الدين الزنكي وأسر ۳۰۰ مسلح من الفصيلين، لم يتمكن من تركيز نقاطه أمام ضربات الجيش السوري فاضطر إلى سحب مقاتليه نتيجة القصف العنيف.وتأتي أهمية المنطقة الحرة من أنها تعطي للجيش هامش أمان لقواته المتمركزة في سيفات والمدينة الصناعية في الشيخ نجار. ما يميز هذه العملية الخاطفة للجيش السوري هو أنها جاءت نهاراً في تغير واضح في استراتيجية العمليات العسكرية. تقدم الجيش السوري في الريف الشمالي للمدينة يأتي في ظل خلافات وصراعات بين الفصائل المسلحة. ففي الأسبوع الأخير ارتفعت حصيلة القتلى في الصراع بين جبهة النصرة وحركة نور الدين الزنكي، إلى أكثر من 20 قتيلاً.