افادت مصادر مطلعة على المحادثات لرويترز أن تنفيذ الاتفاق مع الأمم المتحدة الذي يساعد على إخراج المسلحين من بلدة الزبداني والقرويين المحاصرين في بلدتي الفوعة وكفريا توقف بعد بدء القصف الجوي الروسي الداعم للرئيس بشار الاسد. ورغم صمود وقف اطلاق النار في الموقعين إلا أن هذا يعني أن الأمر قد يكون مسألة وقت قبل استئناف القتال بين الجماعات المسلحة من ناحية والجيش السوري وحزب الله اللبناني المتحالف معه من ناحية أخرى.كان الاتفاق الذي تم بمساعدة إيران وتركيا قد أعلن بعد هجوم استمر أسابيع للجيش السوري وحزب الله اللبناني للاستيلاء على بلدة الزبداني بالقرب من الحدود اللبنانية من مسلحين مازالوا متحصنين هناك.وتشن المجموعات المسلحة التي تضم جماعة أحرار الشام وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوما على كفريا والفوعة وهما قريتان شيعيتان في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد.في حين قال شخص مطلع على المفاوضات " هناك وقف لاطلاق النار لكن هذا كل شيء … الاتفاق أصبح في مهب النسيان بعد التدخل الروسي " وقال مسؤولان بارزان على علم بالتطورات العسكرية والسياسية في سوريا وقريبان من الحكومة ان هجوما بريا للجيش السوري وحلفائه يجري بدعم من الضربات الجوية الروسية جعل الاتفاق غير ذي معنى. وقال مسؤول له علاقات وثيقة بدمشق "الاتفاق سقط وكفريا والفوعة صارتا خارج السباق. الحلف الروسي الإيراني مصر على تحرير ادلب وهكذا تكون كفريا والفوعة خارج منطقة النزاع.