قال “استيفان دوغريك” المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن الغارات الروسية في سوريا تتم بطلب من الحكومة السورية، والأمم المتحدة أحيطت علما بها”.
وشدّد دوغريك على أهمية استمرار المسار السياسي، لحل الأزمة في سوريا، وعلى ضرورة توافق العمليات العسكرية الروسية مع “القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين”.
جاءت تصريحات دوغريك –الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك- في إطار رده على أسئلة الصحفيين، بشأن الموقف الرسمي للمنظمة الدولية إزاء الضربات الجوية التي تشنها روسيا في سوريا منذ الأسبوع الماضي. واكتفى دوغريك بقوله للصحفيين “الموقف هو أننا أحطنا علمًا بالعمليات العسكرية، وبأنها تتم بطلب من الحكومة السورية، ونعتقد أنه ينبغي أن تتفق تلك العمليات مع القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين”. وأوضح دوغريك أن العمليات العسكرية “لا ينبغي أن تكون بديلا عن المسار السياسي من أجل حل الأزمة التي دخلت عامها الخامس”. وأعلنت روسيا قبل خمسة أيام، أنها نفّذت أولى الغارات الجوية ضد مواقع تنظيم “داعش” في سوريا، وذلك عقب موافقة المجلس الاتحادي (برلمان الاتحاد الروسي) بالاجماع، على قرار يسمح للرئيس “فلاديمير بوتين”، باستخدام القوة العسكرية خارج حدود البلاد في إشارة إلى سوريا.