الرئيس الأميركي باراك أوباما يترأس في نيويورك قمة لمحاربة " داعش " والتطرف من دون مشاركة روسيا وإيران وسوريا، ويقول ان هدفها محاربة " داعش " وأشقائه من تنظيمات تتفشى من إندونيسيا إلى نيجيريا.
قمة الحلف الأميركي لمحاربة الإرهاب لم تشمل روسيا وإيران، وبالطبع لا تشمل سوريا. قال الرئيس الأميركي إن هدفها محاربة " داعش " وأشقائه من تنظيمات تتفشى من إندونيسيا إلى نيجيريا. لكن تغيير الأنظمة بدا ضرورياً برأيه. وإعتبر باراك أوباما أن " هزيمة " داعش " تحتاج إلى " قائد جديد يجمع الشعب السوري في الكفاح ضد المجموعات المسلحة، هذه العملية معقدة وكما قلت سابقاً مستعدون للعمل مع كل الدول بما فيها روسيا وإيران من أجل إيجاد آلية سياسية والإنطلاق بعملية سياسية ".
هذا الحشد بات يضم مئة دولة وعشرين مؤسسة و۱۲۰ مجموعة أهلية أحصاها أوباما. وأثنى على التقدم المحرز في العراق.
أما رئيس الوزراء حيدر العبادي فقد طلب التصدي للإرهاب في منشئه، وقال " نحتاج دعمكم ومساعدتكم في تجفيف منابع الإرهاب. إنهم يأتون من أوروبا ومن أميركا الشمالية ومن دول إسلامية وعربية كثيرة ".
أما سوريا فتشكك في النوايا الغربية والعربية، ويرى عميد دبلوماسيتها أن " داعش " يبقى ورقة يوظفها التحالف الأميركي وفقاً لحساباته. ونفى أن تكون الولايات المتحدة شريكة في غرفة عمليات بغداد الاستخبارية. وأشار وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى أن " لا علم لي أن الولايات المتحدة ستشارك لأن ما تقوم به الغرفة يتعارض مع الإسترايجية الأميركية في إحتواء داعش وليس القضاء عليها ". كذلك شكك المعلم في النوايا التركية في محاربة داعش، وقال إن الإرهاب يرتد عليها.
هذه القمة لا تراعي مطلقاً ما يجري في القدس المحتلة، من اقتحام للمقدسات وإساءة للمصلين، أو تغيير للمعالم الأثرية في المدينة. فما يحصل هناك ليس إرهابا بحسب التعريف الدولي لأن الأمم المتحدة لم تتوصل إلى الآن إلى تعريف محدد للإرهاب.