قال مستشار رئيس الوزراء الهنغاري لشؤون الأمن إن بلاده اعتقلت أكثر من ۲۵۰ لاجئا غير شرعي خلال يوم واحد جميعهم بالغون، موضحا أن القضايا الجنائية لا ترفع ضد الأطفال.وأضاف المستشار دييرد باكوندي في مؤتمر صحفي أن السلطات اعتقلت أيضا في الساعات الماضية ۱۳ مهرب بشر بينهم ۱۲ مواطنا هنغاريا وصربي واحد، نقلوا بوسائل نقلهم ۹۱ مهاجرا غير شرعي تم اعتقالهم. يذكر أن القوانين الجديدة التي صادق عليها البرلمان الهنغاري في وقت سابق من الشهر الحالي دخلت حيز التنفيذ منتصف ليلة الثلاثاء، وتنص على إشراك الجيش في عملية حراسة الحدود، والملاحقة القانونية لمن يعبر الحدود بشكل غير قانوني بالإضافة إلى تسريع إجراءات النظر في طلبات الحصول على اللجوء وتشديد العقوبة على منظمي عمليات تهريب البشر. في غضون ذلك، تجمع نحو ۳۰۰۰ مهاجر على الجانب الصربي الحدودي مع هنغاريا مغلقين الطريق السريع الرابط بين البلدين معطلين بذلك نقطة عبور " هوغوس(صربيا) – روسك(هنغاريا) ". وقالت مصادر إعلامية إن الوضع الراهن عند نقطة العبور يحتدم، فاللاجئون مازالوا مستمرين في التوافد إلى هذه النقطة المغلقة، فيما يردد المتجمهرون منهم " ألمانيا.. ألمانيا " وهم يهزون السياج الحدودي. على صعيد متصل أفادت قناة " M۱ " الهنغارية أن بعض اللاجئين غيروا وجهتهم نحو كرواتيا من خلال صربيا بدل هنغاريا التي شددت قوانين مراقبة حدودها. وكانت الشرطة الهنغارية أعلنت أن أكثر من ۲۰۰ ألف مهاجر غير شرعي دخلوا البلاد منذ بداية العام الحالي غالبيتهم عبروا الحدود الصربية الهنغارية. وأفادت الشرطة أن غالبية هؤلاء المهاجرين أكملوا طريقهم نحو دول أوروبا الغربية. ومنذ بداية عام ۲۰۱۵ قدم نحو ۵۰۰ ألف مهاجر إلى أراضي الاتحاد الأوربي، وتزداد أعدادهم بالآلاف كل يوم، حيثأكدت المفوضية الأوروبية أن أزمة الهجرة الحالية هي الأكبر في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. وبناء على اقتراح المفوضية سيتعين على دول الاتحاد استقبال حتى ۱٦۰ ألف لاجئ بشكل إلزامي. المصدر:روسيا اليوم