إنضمّ تنظيم ” القاعدة ” في سوريا، عبر ذراعه جبهة النصرة، بشكلٍ رسمي للمعركة الهادفة لاقتحام مدينتي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي توازياً مع الأنباء الواردة عن قرب سقوط الزبداني.

القاعدة، حشدت كل قوتها، و هذا يتضح من حجم الاسماء المشاركة في الحلف الجديد إلى جانب عدد من فصائل جيش الفتح و وميليشيات أجناد الشام وحركة أحرار الشام التي كانت تنفرد بقيادة المعركة. وتشير المعلومات، ان جبهة النصرة إنضمت إلى جانب جيش المهاجرين في الحلف، حيثشكلت معهم غرفة عمليات عسكرية بهدف إعداد الخطط للتمكين من إختراق المدينة.

الحلف هذا، أتى بعد نفاذ خطط الأجناد – وأحرار الشام في إختراق المدينة في ظل تكبّدهما، كونهما رأس حرب الاختراق، عشرات القتلى فضلاً عن إغتنام مقاتلي اللجان الشعبية في الفوعة للعديد من الدبابات فضلاً عن إحراق اخرى. المعارك ومحاولات الاختراق التي إستمرت لايام ونتج عنها الفشل، حتّم على تنظيم القاعدة رمي كل ما في جعبته من أوراق قوة على هذه الجبهة بهدف إحداثخرق على أبواب سقوط مدينة الزبداني التي تترنح في المربع الاخير.

مصادر ” الحدثنيوز ” تؤكد ان حشد القاعدة لهذه القوة يأتي توازياً مع الأنباء الواردة عن قرب سقوط الزبداني، حيثتسعى القاعدة لاحداثخرق على هذه الجبهة يكون دويه بنفس قدر القوة الناتجة عن سقوط مدينة الزبداني، حيثيسعى هؤلاء إلى عدم توفير أرضية ل الجيش السوري من أجل تسويق نجاحه في الزبداني إعلامياً والإستفادة منه عبر ضرب معنويات المسلحين في ريف دمشق الجنوبي، وعليه، يتعمد هؤلاء الضغط على جبهة الفوعة – كفريا أولاً من اجل تأخير سقوط الزبداني عبر الضغط بالتالي على المقاومة والجيش السوري من أجل تخفيف وتيرة المعركة، وثانياً تعزيز العملية ومحاولة الوصول إلى مناطق داخلية في الفوعة وبالتالي نقل المعركة إليها لتثبيت معادلة الزبداني مقابل الفوعة وكفريا.

وتحدثت مصادر معارضة، ان النصرة شحذت همم كتائب “الأوزبك، الشيشان، والتركستان” المنضوين تحت تسمية “جيش المهاجرين”، من أجل تعزيز أملها من إختراق الجبهة، كون هؤلاء موصوفون بأنهم من أشد المقاتلين المتشدّدين المتمرسين في القتال وهم يتبعون الاسلوب الإنغماسي بكثرة. هؤلاء، جمعوا تحت غرفة عمليات واحدة محددة الأهداف، حيثومن المتوقع ان يكونوا رأس حربة الهجوم الواسع القادم.

المعركة التي سكون جزء ثاني من معركة ” لهيب الشمال “، بدأ التمهيد لها بسقوط عشرات قذائف الهاون، كان قد سبقها سقوط المئات طوال اسبوع من المعارك الساخنة التي تميزت بمحاولات إختراق فاشلة تمّ صدها.

الجيش السوري الذي ترصّد الموقف، بدأ متعاوناً مع حزب الله واللجان الشعبية في الفوعة وكفريا بإعداد العدة لبدء عملية صد الهجوم، حيثإنكب المقاتلون على تدعيم خطوط الدفاع وتعزيزها وخلق اخرى تعرقل من عمل المسلحين وتدخلهم في إستنزاف على حدود المدينتين. ومن اليوم وحتى تاريخ بدء المعركة المرتقبة، يبدو الجميع جاهزاً وينتظر ساعة الصفر الصادرة من عقارب ساعة الزبداني.

المصدر:دام برس