افادت وكالة الأنباء الإيرانية " ارنا " ان الرئيس الإيراني حسن روحاني، التقى نظيره القرغيزي ألمازبيك أتامبايف، الذي يزور طهران حاليا حيثجرى خلال اللقاء بحثأخر التطورات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.     أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ضرورة التعاون الوثيق بين الدول لمكافحة الإرهاب والتطرف, وضرورة أن تسعى دول المنطقة لمكافحة الجذور الثقافية للإرهاب، قائلاً: علينا أن نتعاون لتعريف العالم بالصورة الحقيقية للإسلام، وأن نعمل على اجتثاث الغدة السرطانية للإرهاب من المنطقة. وفي مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره القرغيزي المازبيك اتامباييف في طهران أمس, قال  روحاني: أكدنا على أن التعاون الوثيق يجب أن يكون أكثر فعالية لمكافحة الإرهاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية التي نشاهد اليوم جرائمها وعملياتها التخريبية كـ«القاعدة» و«طالبان» و «داعش» وغيرهم. وأوضح روحاني أن قدوم واستقطاب قوى ومجموعات من آسيا الوسطى للانضمام إلى هذه المجموعات يستوجب تعاوناً سياسياً أمنياً من قبل البلدين للتصدي للإرهاب في المنطقة وضمان نجاح خطوات أكثر في هذا المجال. وفي السياق, بين روحاني أن بلاده وقيرغيزيا ستقومان بإعداد خطة عمل مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي على مدى الأعوام العشرة القادمة, مشيراً إلى أن البلدين مستعدان للمزيد من التعاون في مختلف المجالات العلمية والجامعية والثقافية والسياحية والفنية والتقنية الحديثة وصناعة الأدوية والمعدات الطبية. بدوره, أكد الرئيس القرغيزي ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين وقال: إن بلاده تدعم عضوية إيران في منظمة «شنغهاي» للتعاون وأنها ستكرس جل جهودها لقبول إيران في هذه المنظمة, موضحاً أن جميع العقبات قد أزيلت وأن سائر الأعضاء أيضاً راغبون بعضوية إيران «الدائمة» في المنظمة ومن المؤكد أن هذا الأمر يمكنه ان يكون لمصلحة الطرفين في الظروف الأمنية السائدة في المنطقة. وكان الرئيس القرغيزي قد وصل الى طهران مساء الجمعة في زيارة رسمية تستغرق 3 ايام على راس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى بهدف تعزيز العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.   مسلم برس