قصفت قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، منزلين وهدمت محلا تجاريا وأسوار في مخيم جنين، واعتقلت أسيرا محررا ووالدته ونجله وشقيقه، ودهست فتى، وأصابت العشرات، وذلك في العملية العدوانية المستمرة على مدينة جنين ومخيمها منذ ساعات مساء أمس. ونقلت وكالات أنباء فلسطينية عن مصادر محلية قولها إن ما يزيد على أربعين آلية عسكرية تساندها جرافات عسكرية اقتحمت مدينة ومخيم جنين من الجهات كافة، ونشرت فرقة مشاة ووحدات خاصة في قرية واد برقين، حيث اندلعت مواجهات عنيفة في المدينة ومخيمها بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الصوت. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن المقاومة أحبطت عملية كوماندوس إسرائيلية في مخيم جنين بعد اشتباكات بين الطرفين وصفت بالأعنف منذ سنوات. ولفتت المصادر الفلسطينية الى ان اهالي جنين تصدوا لجنود الاحتلال ما ادى الى وقوع اشتباكات عنيفة بين الطرفين، فيما دفع جيش الاحتلال بقوات كبيرة مدعومة بجرافات عسكرية الى المدينة المحتلة. وقال شهود عيان إن اصوات انفجارات سمعت في المخيم. واكدت وسائل إعلام العدو إصابة جنديين من الاحتلال بجروح خلال الاشتباكات، مشيرة الى ان مروحية عسكرية نقلتهما إلى احد المستشفيات في مدينة حيفا المحتلة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن مصادر أمنية ومدير إسعاف الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي أن "عشرات المواطنين في جنين ومخيمها أصيبوا بحالات اختناق وتم نقل بعض الإصابات الى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي خلال مواجهات مستمرة في جنين ومخيمها إثر اقتحام عشرات الآليات العسكرية المدينة ومخيمها". وأوضحت المصادر الفلسطينية أن "قوات الاحتلال حاصرت منزل الأسير المحرر مجدي رجا أبو الهيجاء واعتقلته ووالدته ونجله صهيب (18 عاما) وشقيقه علاء"، مشيرة إلى أنها "هدمت سور وبوابة المنزل". وأضافت المصادر الفلسطينية أن قوات الاحتلال حاصرت المنزل وطالبت مواطناً، عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه، كما دهست الفتى إسلام ضبابا (15 عاما) بشكل متعمد.   المصدر: المنار