قالت كتائب " عز الدين القسام " الجناح المسلح لحركة حماس، إن " صبر المقاومة الفلسطينية لن يطول إذا لم تطبق إسرائيل شروط وقف إطلاق النار، الموقعة بين الطرفين لإنهاء الحرب على غزة ". وفي 26 أغسطس/آب من صيف عام 2014، توصلت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع، برعاية مصرية، إلى هدنة طويلة الأمد بعد حرب امتدت 51 يوماً. وخلال عرض عسكري للكتائب، وافتتاح نصب تذكاري مساء أمس الأربعاء، قال أحد ناطقي القسام، إن "صبر الشعب الفلسطيني والمقاومة لن يطول، وسينفجر في وجه العدو براكين غضب وستكون العاقبة وخيمة وقاسية، إذا لم تطبق شروط وقف إطلاق النار ورفع الحصار الظالم عن غزة". وأضاف الناطق: "سنقف سداً منيعاً في وجه كل محاولات عقاب شعبنا وكسر إرادته". وافتتحت الكتائب في قطاع غزة، نصباً تذكارياً لقتلاها من الوحدة البحرية، الذين لقوا مصرعهم خلال هجومهم على قاعدة زيكيم العسكرية الإسرائيلية، أثناء الحرب على غزة العام المنصرم. وجاء افتتاح النصب التذكاري غرب مدينة غزة، على هامش عرض عسكري نظمته كتائب القسام، شارك فيه العشرات من مقاتليها حملوا أسلحة رشاشة خفيفة، وصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، وقذائف مضادة للدروع. وأشار الناطق، أن "الحرب على غزة شكلت تحولاً استراتيجياً، ومفصلاً تاريخياً في تاريخ وكفاح الشعب الفلسطيني على كافة المستويات". وأكد أن "المعركة شكلت علامة فارقة في كسر قواعد الاشتباك مع العدو الإسرائيلي، ونسفت عقيدته العسكرية والقتالية". ونجحت عناصر من كتائب القسام، في 9 يوليو/تموز 2014، في تنفيذ عملية ضد قاعدة عسكرية إسرائيلية في قاعدة "زيكيم"، (جنوبي إسرائيل)، من خلال التسلل عبر البحر، كما نشرت مطلع يوليو/تموز الماضي، مقطع فيديو، يظهر تفاصيل عملية الإنزال التي نفذتها في موقع "ناحل عوز" العسكري الإسرائيلي. تجدر الإشارة أن إسرائيل شنت في السابع من يوليو/تموز 2014، حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، تسببت بمقتل نحو 2200 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وإصابة 11 ألفاً آخرين. في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية النقاب عن مقتل 68 عسكرياً من جنود الجيش الإسرائيلي، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بجروح، بينهم 740 عسكرياً، نصفهم تقريباً باتوا معاقين. المصدر:عربي برس